Facsimile · p. 453
٤٤٧ وقال يا مولاي ان البلاد الاسلامية قد بلغت فيها المعارف الحديثة مبلغها فليس يكون وزيرها نصرانيا ولا من التزامة ان تترك البلاد هذافا لغايات صوبهم وارتفع نداؤهم . وكان اذا طرأ شيئ من الخلاف بين انديوى والزور على الوزير من منصب الرئاسة ألزمه الزور عند صاحب سياسة وتقديره له حق قدره - قال - مما زال بالحديوي وهو يون علم الزور حتى ظن الحدثي أن السلامة فيما يشربه السير بارخ وأن الخلاص هن ومنسور . فلما أنس منه ذلك أشار عليه بتولية الوزير مصطفى رياض باشا وهو يرجى بذلك الى غايتين اولاهما التنكيل بالزور بار ناشا وانهما بلوغ ما يتمناه لدولته من المآرب على يدي مصطفى رياض باشا لتسهل له الوطنية واعباب السواد الاعظم بكاثه وحسن تدبيره حتى اذا ارتفعت أصوات الاحزاب يومئذ وعلت ، وله أصحاب صحف الاخبار وفاء ل فعل الانجليز بالبلاد كذا وتركوا كذا أيهابهم السير بارخ خففوا عنكم فما هي إلا فعال زعيمكم ومقدم وطنكم فلا لوم على الانجليز ولا ترب فتامل . فقلت باعدالك الله لهذه الظنون وأوها وقد وجده علم ما في مستقبل الايام . فقال نم ولكن الأمر ظاهر للعيان والنتيجة لا تخط فها انسان . واعلم أن انديوى ما ريح ذا كذا الوزير نور باشا حسن طاعته ولادانه وعرضه وهو يعلم أنه أسلم الوزراء نية وأنقاسم طبة وأحب الناس إلى البيت العلوى وأحفظه لنعمته . ولكن وقع الفشاء فلا خلاص ولا مناص ولا حول ولا قوة الا بالله ثم تشكيل هيئة الوزراء فكان الوزير مصطفى رياض باشا للرئاسة ولنظارتي الداخلية والمالية . ومصطفى فهى باشا للحربية والصبرية . وذو الفقاره باشا للمجاربه . ومحمد زكي باشا لافتغال العمومية . وحسن فتري باشا للقضائية . وعلى مبارك باشا للمعارك العمومية * وجمل الوزير مصطفى رياض باشا يصمد ويبروح على مقر انديوي الى يوم الثلاثاء ثم عاد مع الوزراء إلى القاهرة وطير اثير بتوليته الى الاتفاق وكتب الى سائر المديرين والمحافظين بالقيام واجب وظائفهم وجهد هم من عاقبة التراخي والاهمال ثم تمضى الامام حتى استخدمهم الى القاهرة وأشبهتهم أثانيا وتبرم بما حقا على الاستقامة والاخذ بالطرف الحزامة والسهر على راحة العباد . وتأمين الطرق والمسالك في انحاء البلاد . وقد شاع يومئذ أنه على عزم خلع سائر وكلاء التنظارت كنظاره انجليزية ونظارة العنابية ونظارة المعارف فقام لذلك بعض أصحاب الصحف الإنجليزية والصحف الحلية وقعدوا وأخذوا يرمون بعض أولئك الولاء بشتى من التهم ويوجهون الى بعضهم اللأعة فكان أكثر الكلام في ذلك صاحب جريدة الغازيت الإنجليزية وهي أسن حال الانجليز عصر قله في المقال وأغط