Facsimile · p. 442
٤٣٦ الوزراء كافة في الاسلحة وسائر أنواع الآلات والادوات الحربية ووسط ما يوجد منها ومعاقبة وكروسكو وأسوان ودراو المراكز التي تخرج وتدخل اليها منائج العبادة والكبائیش وغیرہ من قبائل المربان وذلك وطاعتهم لتفتيش سائر البضائع التي ترف من السودان او التي ترسل اليه اولا في حلفا ثم في كروسكو وفي أسوان وجاء منهم الى حلفا واسوان واولوا بهما فقررت أسوان وتفرت فيها المواينت والغارات والأشوان بالبضائع وأصناف المتاجر وراجت التجارة في القاهرة بعض الرواج وشاع خبر الاعذار بعض القوافل من دنقله بالصمغ والريش وسن الفيل وأشياء أخرى تحصل أرض السود ووشد كذلك عبر لاهل كردفان بأصناف المتاجر وجاءت الاخبار بخلود العربان والدراويش المرابطين على الحدود الى السكينة عند ما وصلت اليهم الاخبار بعود العلاقات التجارية بين مصر والسودان ولم تكن أيام بعد ذلك حتى تقدم الجنرال جر ائل باشا سردار العساكر المصرية الى ( مطلب ) طلب الانجليز الهدوى في طلب تخفيض عدد العساكر المصرية وحل بعض ألوينها لعدم الحاجة اليها تخفيض عدد العساكر المصرية ووعده ان الهدوى في طلب تعبئة عدد العساكر المصرية وحل بعض ألوينها لعدم الحاجة اليها وقد رأى في الهدوى في طلب تخفيض عدد العساكر المصرية وحل بعض ألوينها لعدم الحاجة اليها ووعده ان الهدوى في طلب تخفيض عدد العساكر المصرية وحل بعض ألوينها لعدم الحاجة اليها الاستعداد في عددها شيأ تخافه في مستقبل الايام فاو عز الى السردار ان الطلب تخفيض عددهم فوافقه الخديوي على ذلك وكلّم الوزير نوبار باشا في الأمر فاهم له الوزير وجمع اليه سائر الوزراء وعقد مجلسهم وجلس الهدوى بينهم فقال السردار مقالته وبالغ في الطالب فرد عليه عبد القادر باشا وهو يومئذ المتولى نظارة الداخلية وأخذ يشرح الاسباب والدفاعية وأخذ يشرح الاسباب والدفاعية وأخذ يشرح الاسباب الداعية وأخذ يشرح الاسباب والدفاعية وأخذ يشرح الاسباب الداعية وأخذ يشرح الاسباب الداعية وأخذ يشرح الاسباب في هذه الظروف من حفظ كرامتها في أعين الأعداء واهتمام قوتها الدفاعية رهبة لهم فعارضه في ذلك السردار وبالغ في الممانعة وكان الهدوى لا يشاء أن يبرم أمرا على غير الذي يرى أنه يعم السلامة الانجليزية تسكيناً للخواطر وتطينا للقلوب * قيل فعضد السردار في رأيه وعاب على عبد القادر باشا قوله وفسفه فأمضض عبد القادر باشا وبالغ في التعبير وسفه رأى السردار ونفخ صوته بحضرة الخديوي فـتـالق عليه الوزير نوبار باشا وقال له أنت بصيرة مولاك فاخفض من صوتك * قيل فتألق الخديوي من ذلك وكان الهدوى يعرف من الشوائب والتهم الموسوم بها عبد القادر باشا كثيراً وكان الى ذلك البين بغض الطرف عنها منعاً للقلاقل وتحاشيا من سوء العاقبة وكان جماعة الانجليز يون لو أن الهدوى يأذن بتحقيق تلك التهم وقد جمعوا من الدلائل على صحتها وعلى سوء تصرف عبد القادر باشا مع بعض أصحاب الأطيان بحوش عيسى والنيابة مديرية اليمية واستعماله السلطة