Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ۳۷ في ليلة ووصله الى القصر أصابه الطاعون فتمهل نحو العــشر ساعات سابع شهر ذي القعدة من السنة فكفنوه ووضعوه داخل صندوق ووصلوا به في سفينة منتصف ليلة الاربعاء عاشر وكان أخوه باحفره فلم يتجاسر وا على اخباره فذهب اليه أحمد آخا أخذ كفنا، فلما علم بوصوله أيلة استنكر حضوره في ذلك الوقت فسأله عن سبب حضوره وعن ولده الأبو، فلوسون فقال انه حضر متوعكا فربما في الحال محمد على باشا طرادة واتحد الى شبرا ووصل الى القصر وصار يدافع ويقول أين هو أين هو فلم يقدر أحد على اخباره بالخبر وكان قد ذهبوا به وهو في السفينة الى ولاق ورسوا عند الريحـانه وأقبل على محمد على باشا فبكي فارتع انزعاجا شديدا وكاد يقع ** عليـه وتـزرل ســفينتـه والى آلى بـلايـل آخــر الليل ولازم النفــش وهـو يبكي بكـاء مرا فلما أصبحوا ساروا بالنعش فى مشهد سائل فحافة وصلوا عليه بجامع المنصور ثم ذهبوا به الى المدفن الذي أعده أبوه له وكان محمد على باشا يسير بجانب النعش وعيناه شاخصتان اليه والدموع تـصـب على خديه ولم يخبروا والدته عنه الا بعد دفنه فوجدت عليه وجدا عظيما ولام أهل المدينة اشتد اربعين يوما وجلسوا للعزاء عند قبره ومات وهو في مـقـتـبــل الشباب لم يبلغ العشرين وكان أبـيـض جـسـيـما نبلا شجاعا جوادا كريما يحب المـصـرين وله هيبة في قلوب العساكر وكان كثيرا ما كانو يــرحــون بــلا قــتا لا كـأنـهـا جـوا واد الـنـا و لـقـد أبــيه ورابــى انــه الـأمـيـر ابــرا هـيـم فسار وقتل الشريف وفى جوف البلاد ثانية الـقـلـل مـن كيـا دمـم وياء الظـلـر لـذكـر محمد على باشا ازدهم ولده الامير ابراهيم وجيش له سيـطـا غـيـظـا و عقدا من مراكب الحرب والشواني الكبيرة و أغـاد فـي الــيـل والـنـاد ر و أعمل فى أهلها القتل والنهب وتغلغل في جوف البلاد وعادوا الى الخسروج وجيش له عدة رجال وكان آبيـض جـسـيـما نبلا شجاعا جوادا كريما من زعما هم اسـمـه وكان آبيـض جـسـيـما نبلا شجاعا جوادا كريما والنـا د ر وأعمل في أهلها القتل والنهب و تـفـفـا كان لـه فيه الظفر وقد أسر منهم عدة رجال وأخذ خياما كثيرة الــمــد ن والــســا د ر سـتـى والمـد فـنـو ن وقـفـض عـلـيـهـم على زعما هم اسـمـه . و قد كان له فيه الظفر وقد أسر منهم عدة رجال وانفقوا منها أياما كثيرة وأخذ خياما كثيرة المـراد بطون في الدرعية ثمـهـا سـكـره إلى بعض الجبال خـيـا مـهـم والات من شر الوقائع وجاء في تدبير جيشه وجمع وصول الامير ابراهيم الى ناحية اسـمـهـا ( ) كان له فيه الظفر وقد أسر منهم عدة رجال وبـعـثـا كـره الى ناجية مانــفــرج منها الشريف وكان بها الشريف كانت ```

Text produced by OCR — report an error