Facsimile · p. 425
``` ٤١٩ وأظهر أصحاب المهدى باللغة والضرب واشتدوا في الطعن والضرب شدة بالغة من مقدمى الذين يدبرون أو أربعه من مقدمى انكشف القتال عن قتل الجنرال أرل وأربعه على شواطئ النيل وكان الذين يدبرون ثلاثة أمراء وهم موسى ولد أبي على ولد حسين في ساحة الحرب وكان المقاتلون معهم نفرا من المناصر د راويش بر بر ثم جعل من بقى من جيش أرل بعد أن شعته نتابع السير الى أبى جد وهم على أشد ما يكون من الجهد والاعباء وقد تولى قيادتهم الجنرال بر ا كتنبوري بعد مقتل أرل وبينما هم على هذه الحال أدركت زعم السياسة الانجليزية الى السير بارخ بالكلمة مع الأمير حسن الذي انحوى في ذهابه الى السودان من قبل السلطة الانجليزية حسبما بالامير السر الآمر (مطلب) ارسال حسن الى السودان باسم مندوب باسم مندوب فوق العدة باسم السير بارنج الجنرال الذي في باسم السير بارنج وما هي - قال ذلك مقاتلن احد من اشاء من فقط وقد احدث وقد بالملكة وان أدركت كتب كتب زعم السياسة الانجليزية الى الخديوي في ذهابه الى السودان من قبل السلطة المملكة فأذعن اذا الامر الي الذى تحقق لهسم خبر مقتل ثم انه قال مقاتلة الى طلب فأجاب ان ترسل مى الحكومة الخلدويية نخمسة آلاف العامة على السودان شرقا وجنوباً فأولى من أن التصرف المطلق في سائر الأمور ولا يكون مع بديش الجنرال ولسيلي فلم تكن و غدقول ونقله وفى سوا كن الطراف أو كاد ووردت كتب بعض الأيام على ذلك حق أرسل واجمعوا وادى حلفا حدثا بينها و بين الجنرال بر ا كتنبوري وبينما هم على هذه الحال بالكلمة مع الأمير حسن الملكة بر ا نج مندوب مدنى فوق العدة بالأمير وكسلم حى الجم بارنج وما هي قال السياسة الخلدويية بغير شرط ولا عهد اذا الملكة فأذعن الامر ان أول الغيـث قطر ثم ينمل وبارح الامير الخديو عرة البحرين الى أسوان ومنها الى قرطلى فى الا أيام من وصوله حتى ظهرت الحركة في وشمرق السودان وبان عزم الانجليز على النجاح صاحب السياسة الانجليزية بذلك الى الوزير نو الى الوزير يقول ان اتركوا السودان الى صاحب مصر وجعلوا في ذلك فاختلط حينئذ على الوزير المال المهدوية نصر شرط ولا عهد الي ذلك الجلاء العاجل فهم من قال انه متر وتغشى الامراض الخبيثة بين افراده وسوء الحال ```