Sudan Archive

Open the original scan

٤١٨ يظن أن قبيلة الشارقية مازالت باقية على الولاء والاخلاص للحكومة المهدية فلما جاء المهدي أرسل الجند الى الخرطوم أنس من هذه القبيلة والخروج ومشيخة انجلز بالبرهنة على انجلير فدعموا الامير عبد القادر لغدره بهم، وذلك بانهم ارسلوا اليه انجلير جيشا من العرب لم ترهبهم بل هاجوههم عند آبار غدقول وأرسلوا عليهم الرمح بالسنادق أياما فلم ير ولى بدا من استمالتهم فسير اليهم رسلا يقولون ان الانجلير انما هم من قبل ملكتهم البت السلام في ربوعهم وانه خيرا لهم ان يجنوا إلى السكنة والطاعة فيكونون في مأمن على أرواحهم وأموالهم وعبالهم وهو يفعل لهم جميعا القيام بناب ما وعدهم به غردون وظل على هذه الحال أياما والانجليز قد أقاموا أسكالا وألوانا حتى شاع في خلالها أن قد وقع الاتفاق بين زعيم السياسة الانجليزية وزعيم السياسة البطالة على حشود جماعة من العساكر بالانطالية النازلين عند مصوع وما والاها ليحلوا محل العساكر الانجليزية بالقاهرة فيحل حيثة من بالقاهرة من الانجلير الى السودان لنجدة اخوانهم وكذا كانت الاشاعة أو كانت تظهر الحركة بين قلعة الجبل ومنزل الجند بقصر النيل والعباسية وتسابقهم في جر المدافع وأنزال الأثقال والاحمال وآلات الحرب من مخازن قلعة الجبل وذهاب طائفة من العساكر الى مدينة السويس بخيامهم ومدافعهم ونزولهم بخيامهم في ظاهر البلد آناما (مطلب) تحرك نخاشى الجيشة للحرب وزاد الامر غموضا تحرك تجاشى لجيشه واخب تتركه تنذر لهم عن نكال الانجليز وخوفهم العهد الذي عاهدوه على ترك مينيا مصوع وبعض حوه لافتتاحا لاملاء له لا عينها أحد غير عساكر رجال دولته فانه لما علم بتوارد العساكر بالانطالية ونزولها حول مصوع اكبر الأمر واستقر الرسل ونهون وبعث بالساعلاء على قتال الانجليز وارسل كذالك عثمان ديفنه واستغرزه إلى قتال الايطاليان وبعث نجف أخبار الانجليز وهي ملاين بالملاين على ارسال المدد الى سواكن والاختلاط على من بها واحوال المتحزز المنلأس وكانت عيون عثمان دفنه وارصده على أشد ما يكون من اليقظة والانتياه فلما شاع خبر قدوم المدد من الانجليز الى سواكن أخبروا به عثمان دفنه فرحف عثمان عن معه من المعالة وضم في طائفة قائض الليه | أكبر القبائل الضاربة في شرق السودان وشاعبه أهالى أكعج وغيرهما واجتمعت لديه قوة عظيمة مذبحة بالسلاح وكلهم متصرفون البرية على القادمين من البر والبحر * وكانت إلى هذا الحين مارحت جلة أزل السائرة عن طريق أبي حمد على قدم المسير والعدو يتخطف ساقها ويحول على عينها ويسارها وهي تدافع بالامر الكثير. فلما صارت في منتصف الطريق بين مر وى وأبي حمد بان العدو أمامها في عدد كثير ثم اختل نتاق أزل شير العاقبة وأرسل طليعة للكاشفة فعادت الطلعة وأخبرت بما رات قصز أزل وجمع جنوده وسار بهم حتى صار على مقربة من مواقع الثائرين وأحاط بهم من كل جانب فهربوا من هرا بللهم كالاسود الضوارى واشتبك القتال بين الفريقين فاطهر

Text produced by OCR — report an error