Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

٤٠٤ مـحـمـد فـتـكـون حـسـرة وزاد فـراقـهـا ومـا فـوتـه مـن اكـتـسـاب خـيـرات الـدوام ثم إن مـثـل هـد يـتـك عـنـدكـن وكـن اعـرضـتـنـا عـنـه ظـلـمـا لـمـا عـنـد الله واقـول لك في ذالك كـمـا قـال سـلـيـمـان عـلـيـه الـسـلام لـبـيـس وقـومـهـا اعـدو نـعـالـمـا فـانـك انـت الـخـيـر مـمـا آمـن بـكـم بـل انـتـم بـهـد يـتـكـم تـفـرحـون ارجـع الـيـهـم فـانـتـهـم يـجـنـدون لـا قـبـل لـهـم بـهـا ولـخـيـر جـنـهـم مـنـهـا ا وله وهم صـاغـرون واعـلم انـك اذا آتـيـتـنـا بـمـبـا تـو سـك وريـك مـن الـنـور ما يـطـمـئن بـه قـلـبـك ووزل بـه طـمـعـك فـي الـدنـيـا ومـمـا نـمـا بـعـد ذالك وانـا فـيـك خـيـرا و صـلاحـا لـلـمـسـلـمـيـن وليـسـالـكـمـا فـعـلـنـا ذالك جـمـعـد خـالـد الـمـشـهـور رذل مـنـهـا دارهـا سـايـا قـالـه لـمـا ا نـا اوراي الـحـق و فرج بـلـقـائـنـا ونـدم عـلـى فـمـا مـات مـنـهـا مـن عـمـره فـي الـفـانـي واطـمـان قـلـبـه بـالاعـيـان واختاره حـره و و ثـق بـالله و ا و لـه عـلـي دار فـور و قـد كـتـب الـنـا قـبـل ذالك عبد القـادر سـلاطـيـن « ريـد سـلا طـيـن نـانـا » بـالـسـلـم فـا كـرمـنـاه والـى الان نـر يـد تـر بـيـتـه و هـو الـآن فـي خـيـر كثـيـر وذالك الـسـيـد جـمـعـه الـذى كـان مـد يـرا لـقـا شـر والـسـنـا الـى مـحـمـد خـالـد الـمـذكـور يـا تـي بـه الـيـنـا لـكـي الـتـربـيـة والـار شـاد و بـلـغـنـا حـسـن الـسـلام الـذي بـعـاد يـسـيـر صـادقـه ا تـاعـه لـنـا و ا تـابـتـه لـلـخـره و ذالـك جـمـعـه ا هـر اء الـفـظ بـدار فـور قـد انـتـمـوا نـهـ كـبـاقـي سـلاطـيـن دار فـور وسـلـوا جـمـيـعـا ا مـر الـلـه فـي حـب الـلـه ورسـولـه حـسـن نـبـلـهـم و اتـبـاعـهـم و قـد اكـرمـنـاه وذالك ادم مـالـك جـبـال ثـقـل الـآن الـى مـهـاجـرا لـمـا راى الـحـق وحـسـن ا تـبـا عـه و صـدقـه وقـد اكـرمـنـاه و هـو الـآن مـعـنـاه فـتـل كـسـيـد لا بـد ان يـحـصـل بـتـمـيـم جـمـيـع الـقـطـار الارض ومـن الـي الا بـد ان يـحـلـه الـلـه و يـعـد بـه فـي الاخـره كـا انـثـار الـى ذالك الـذي بـعـد ا لـيـه و سـلـم مـر ارا و لـيـكـن مـعـلـومـا عـنـدك بـحـقـره الـبـاشـا الـى جـمـيـع الـذين قـالـوا عـلـي يـدي قـد انـذرتـهـم آ و لا انـذارا بـلـغـا وهـا هـو واصل والـلـكـار جـيـشـه و قـد ار سـلـنـا الـى بـاشـة الابـض بـجـواب فـقـتـل رسـلـنـا و انـذار هـيـكـس بـاجـوبـة عـد يـد يـة و انـا فـيـكـمـا عـطـيـنـاه جـمـيـلـة لـتـد ر ج ا لـى الـصـدق مـع الـلـه ز كـر نا هـ وتـعـلـمـه لـقـتـد ي بـنـا و ر صـدق مـع الـلـه فـيـكـون مـن الـاصـحـاب الـذين هـم كالـنـفـس فـي صـدق و زال يـقـع فـيـمـا حـتـي اخـذ تـه مـنـه فـاتـتـمـع ذالك لا يـبـا عـتـه لـي و جـبـا لـسـتـه مـعـي و الـعـد د اذا كـان يـسـعـد بـكـثـر ا لـحـصـمـة و ا لـحـسـب و جـمـعـهـم و الـمـلـك و ا نـذار و لـد الـشـلـا لـي و لـا كـا ر جـيـشـه و قـد ا ا كـرمـنـاه و ا عـطـيـنـاه حـبـة بـنـا و يـصـدق مـع الـلـه فـيـكـم يـهـلـكـه و نـحـن نـصـفـي ا مـا ما قـد ا تـانـا خـبـر بـعـد فـي الـاخـرة فـهـو الـمـقـصـود و ا لـدار

Text produced by OCR — report an error