Sudan Archive

Open the original scan

٤٠٥ والدار الآخرة ولن تسمع ويا أبي الله الأفواههم لنصرة المهدي فليقرأ ولوكرة المشركون التحشية بهذا آه بنصه أو سببي على السلام أن تقف على أجو بـنا هذه بالحرف الواحد وقد أرفقني محمد سعيد المطاني الذي يسمى جرجو اسلامبولي أن رجلا يسمى السيد أنهم لا يجرى له معرفة بالتحكم واللفظ العربي وما دام أنه يعرف الخطين واللغتين رتب لكم الوقوف على ما في هذا الظرف جمعه حرفا حرفا على يد المذكور أو من هو مثلكم والسلام وأرسل إلى غردون بعد هذه الرسالة خطابا يذكر له فيه بيان الهدية التي أرسلها إليه في مقابلة الهدية التي كان غردون أرسلها عند مقدمه إلى الحمرطوم ونص هذا الخطاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المولى الكريم والصلاة على سيدنا محمد وآله مع التسليم وبعد، فن عبد الفقير إلى الله محمد المهدي بن عبد الله إلى غردون باشا بالاطلاع على ما تـدون بالجواب، أدركـتـمـه يا كسوة الزهاد أهل السعادة الكبرى الذين لا يبالون وحزام وسحـمـة فإن أنبت والله وطلبت ما عندكم لا يصعب عليك أن تبلغوا إذاكم حظا. وهـو الرسول الذي أنـانـا منكـمـكـمـ وواصل البـلـكـ مـعـ رسل من عـنـدكـمـا طـلـبـتـ والسلام اه. وعندي أن هذا الجواب يجب أن يكون أول كتب الهدى إلى غردون ومع ما فيه من سـمـاـكـة الـتـركـيـب والـكـاسـكـة التركيب فإني أستبعد أن يكون من أنشائه اذا جزنا أن انـتـبـاه الكاتب الذي هو أحد الخطابات التي نقلناها عن صاحب كتاب السودان هو من انشائه وعلى كل حال فإنها كلها تدل على مبلغ اعتقاد الرجل في دينه ويقينه الثابت بأنه المهدي المنتظر بلا جدال وجعل غردون منذ اشتداد العدو على حصون البلاد ومهاقلها يدبر واسطة خلاص فتأصل الدول الذين كانوا معه في الحرطوم فلم يـفـلـوا وقالوا لا بل بـقـيـتـ تصل الجنود الانجليزية فأجابهم غردون إلى ذلك. وقد كانت الأخبار جاءتهم بأن صاحب السياسة الانجليزية أرسل غلاطـيـس غردون ومن معه جملة كبيرة بعد أخذ ورد. لا يعمل لا يرادها هنا وإن تلك الحملة بلغت النيل عند المتـهـ فقائلها أنصار الخارجي قـتـالا عـنـيـفـا فقهرتهم وغلبهم ووردت الأخبار كذلك إلى الخارجي بما وقع لأصحابه فاضطرب وجمع آلـيـه خواصه وأنصاره ثـوراه وكـفـهـم فيـه فاختلفوا فهم من أشار عليه بالزحف على جيوشه وأنصاره والوقوف في طريـقـ الانجليز وقاتلهم حتى يتحزر لهم الله النصر ومنهم

Text produced by OCR — report an error