Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ٣٩٤ ابن عم يوسف باشا الشاذلي و كلاهما من جماعة الخناسين قال والسعيد حسين هذا من أسافل القوم وزعائف إيلمدت قد غردون عند وصوله الى الخرطوم قد ولاه الإمارة على جماعة الباشوبزوق وأعطاه رتبة الباشوية كما أعلى مقام غيره من زعانف السود وزعر الخناسين رجاء استمالة القلوب إليه والعمل على مرضاة فارت الجلود إلى حلما فلما تكن الساعة أو بمض ساعة حتى فشلوا ولوا الادبار فركب العدو أقفيتهم وأعمل فيهم السيف حتى أفقناهم أو قد غردون غرد السعيد حسين وحسن إبراهيم الشاذلي * فلما دخل من بق المدينة غردون حزنا شديدا قيل وبكى بكاء مرا وأعنى في الحال بمقاماته السعيد حسين فكان ذلك وكم عليه بالقتل فلم يكد يخرجونه من محسيه حتى هجم عليه جماعة من العساكر وقتلوه يعين الحراب ووخر السبل بالمعاول * وتبرج محمد الخير الفقهيه المدرس وهو من كانت تحتهم الحكومة وتعطيهم المرتبات وأبجا كل في كل شهر وانضم إلى أصحاب الخارجي وقد كان عا به كتابا من الخارجي يقول له إما أن تنضم الينا أو تنضم إلى عدونا والله بحكم بيننا . ووفد محمد الخير على الخارجي بالابيض فأكرم الخارجي وفادته وولاه الامارة على بر ودنا به ورسم له بالجهاد والغزو فقدم إلى بر معقلا بالهـ دايا التي أهـ داه إياها الخارجي فلما صار على مقربة منها أرسل الكتب يدعو الناس اليه في السنة فانسلوا اليه فدعاهم البيه لى برة الخارجي فترى منهم تسلطا ووفد يلوم بل كان منهم انه سار ابو قرجة في لوم وأصبحوا وقد دقت طبولهم لولا من رجب سنة احدى وثلثمائة وألف الجو يف القريبة من الخرطوم فباتوا ليلتها من أسما وغيرها فلا ```

Text produced by OCR — report an error