Facsimile · p. 399
```markdown ۳۹۳ اذ انى لم أفهم ما تضمنته كل ما في تلك الرسائل فأجابه السير باربخ بما معناه. - قال - وبر بر - لا تجهل أن مقاصد هذه الظلمات حيث انئ في تلغراف غردون ان هذه الرقعة على وشك الانقطاع وانه من المتعذر بعد هذه الفرصة وصول أخباره إلى القاهرة فكانت اشارة السير باربخ بخباره بعد التفكر أمرا في غاية السهولة لعدم لزم المخاترة حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا 80 قلت وهذه كانت صفوة الغرض من الممانعة في تحدة عبد القادر باشا عند ما كان يقاتل الخارجي واجته بانه عندما طاعة الخدوى والاستقلال بحكم السودان تم استمدامه على غزة بعد أن كان يقتى على الفتنة وبها وراء الدارفور وعاد يعاد ذلك غردون إلى استعطاف السير بار بخ اذ كتب اليه يقول ليس في الامكان إجلاء أسباب الخطاب من المصريين عن معين من الغيال الا أن تفضوا إلى الطريق التي قلت لكم عنها فرد عليه ردا كله مساكتة وقيسه نحوا من الأماني وفى كل عبارة يتمضن على القوى وطول التأمل أى كانه يقول ما بالك لا تفسمة ما أسره اليك صاحب سايستنا ومالك تطلب وممن على غردون من غير ذلك من العهد معك. حد ثنى صاحب لي خبير قال كانت فعال السير باربخ في هذه الظروف الحرجة تقضى بالحباش فانها كان منى غردون بالمدد و يعده بقرب وصول النجدة اليه كانت رسائله ترسل تباعا الى عاصمة الانجليز بأن فتح الطريق بين سواكن ووبر بطائفة من فرسانهم كتب غردون ضرب من الحافا كان أن ارسال جماعة من عسكرهم الى اسوان ووادي حلفا لتأمين السبل وتسهيل الاجلاء، عن الخرطوم كما يشر غردون، لاهنى لالبة ولا هو من حسن السياسة في شئ. فكانت كل هذه الامعات والعصيات قاضية على حياة غردون وحياة الالف المدلسة الرجال والنساء والاطفال في الخرطوم وأرباضها ولا ذنب لهم غير الاركان على عزيمة الحكومة المصرية وحسن ظنهم بانتظار الحل والعقد بها فتامل ورأى غردون كثرة مناوشة العدو للجند والعسكر المرابطين بالخرطوم وتحقق من دخول سائر سكان الضواحي في طاعة الخارجي وخروج جميع السود من سكان البلد إلى معسكر من البصبر داعية الخارجي والانضمام اليه فأكبر الأمر جدا وكان العدو قد جعل مركز حركاته في اهللفانا على فيض فراسخ من الخرطوم وقد تحصن فيها فأعي غردون بخروج طائفة من العسكر لطرد العدو من حلفانا واجلائه عن الضواحي المناحة ؟ قال صاحب كتاب السودان و خروج الجنود لذلك يعنى لطرد العدو ثلاثة آلاف من الباشبوزق والألفان من المنتظمين وعقد لواء لهذا الجيش إلى السعيد حين الجيميات وحسن ابراهيم الشلالي ( ٥٠ ) - الكاف رابع ) ```