Facsimile · p. 398
```markdown ۳۹۲ ثنابل العدو فهم جراحهم عثمان دفنه فلم يكن بأسف وبقي الحال هكذا بضع ساعات من النهار ثم انفصل الفريقان فكان الثقل من البطنين لا تعذ وتتفقر عثمان دفنه إلى طوكر أصل جراحهم بتعه في محالب العذب فادرك جراحهم الليلة ولم يفرد بعسكره . فلما تحقق غردون ما أصاب جيش جرهم كاد يذوب حزناً وابن الحبلة ضائعة وأن القضاء واقع لا محالة فرسم له بالكف عن الجموع وتحصين القلاع وخير ذلك ومع الأمر بالاتفاق أحالت الأطراف الدوائية من المصريين وظائفهم ونزلوا مع الكثير من التجار يريدون القاهرة فرارا من البلاء المنتظر ورد على غردون جواب الخارجي هادما لصروح أمانيه مفعما باللوم والتقريب وقارص القول ورد هدية غردون التي كان أهداها إليه على ما تقدم لك بيانه ومعها مرقعة من مرقعات الدراويش قال صاحب كتاب السودان وأرسل يقول له أن أحسنت في دنياك وأتت تحريك فعل ذلك بالكبر اعتتنق الاسلام ديناً والبس هذه المرقعة التي هي لباس الزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة ولا تكن سببا في اراقة الدماء واعمل كما عمل غيرك من الولاة والحكام فغضب غردون غضبا ماهله من مزيد وكبر عليه أمر ذلك جدا . وكان الناس الى ذلك اليوم لا يعرفون بعثة غردون ويجهلون نوايا دولة الـ .. إذا كان الخسدوى مطلق السد في التصرف في لهـم جراحهم الحيلة ولم يفر حزناً وأيقن أن الحـيـلة الحصون وتحصين القلا من المصريين ووظائفهم ورد على غردون جواب القول ورد هدية غردون مرقعات الدراويش * وأن تحريك فعل ذلك في الدنيا الراغبين في والحكام غضب ا الى ذلك اليوم لا يعرفون المصري ال ```