Sudan Archive

Open the original scan

۳۰۹ ذلك يسعى خوفا وسواه يسعى أخصكما لو أصابوا الرشاد عند ابتداء كانت الغاية الجميلة وكففنا معرة أو بقفنا فاستوى شائك السلاح وأعزل آه من رقدة الحلوم ودهر أيقظتنا صرفه اذ تبدل كانت الناس في ظلال نعيم تجنى من ثمار غصن تهلل مالنا لم يقم يجد ويدعو من عد المتهدي ومن عدل قد تساقى الغنى والمتغالي وعلم من جاهل صار أجهل قد جبنا وصاحب الدين جاد وهو بالطبع في الأنام مرذل لو رزقنا السداد لانسد باب وحقنا دماء قوم تخجل كان بالهفوة المساب مصونا فصقنا به الثرى إذ تسهل كم غرسنا جابحا وجسوما وجنبنا الأسى بزلة من ذل يأ ترى من يقوم عنا بعذر اذ أطعنا الغواة في كل حجل حث حدنا عن المليك وخفنا سطوة من عداه والقطر حث لا يرفع البريد شكاة وسلوك السلوك صار معطل حرة أدهشت أول اللب حتى ما اهتدى الصواب منهم بجل ذلك سر القضا وليس عجيبا أن عار الاديب فيه فيذهل غير أنا لما أفقنا أرقنا من شؤون العيون دمائنا تسل وبسطنا اللسان في دم قوم ان ذكرناهمو نغص ونحل ومددنا أكف ذل لمولي شانه البر كم عفا ونفول آل مصر يخبره لولا ذلوا اذ هو الملجأ لمن زل يا عظيم الشباب يا خير مالك سسعده قد آباد من قد تعول من يفي والولى أنا ر فكم في طلاء الحسام فالسيف واجل العدل عادل الرغم فيهم نافذا قدر ما يعمل ويسهل وأسفهم كالذي سقيناه إذا قدر ثمر نامن بعده لا تعلل واغفر الله الزلة لمن جر عنا لبلاد ولا منبع يذبل كم مدلك عفا وأنت المهدى فوقهم همة فلا تنميل وامنع الناس من سحائك عفافا واجعل العفو موضع الشكر والعزل قدر تجمد ذات الهدوى كل فضل وليس بالمرمحل فابق واستني من رعاياك قوما أثلوا العفو من حبال المسل ان تدق أعناق ألف بل مسين من الألوف تعقل

Text produced by OCR — report an error