Facsimile · p. 364
۳۰۸ فبكمو عراقيل جسمة عليكم بها لعن من الله سرمدى فسيروا الى أرض الجزيرة حيثما منيتكم جمعت قد وكم سائل هل أخرجوا من ديارنا وهل آمنت أوطاننا عود معتدى ثقل في حوائج السائلين مؤثرنا بلی خرجوا كرها لـتـفـقـد سنة ۱۳۰۰ ٤٢ ٤١٠ ٤٢٦ بعيش أو العباس ذخرا لمصره وكهفا لأهلها ورغما لـحـسـد بعدش الخطوى مسلما لرسومها بعدل ولـحـد لـاحـل وحـمـد وســود ونـسـمـو الا تخيال مثل حدودهم سموا لابراهيم وعد لمحمد ولا زلت انتصار تسعى دمارها بحزم وتدبير ورأى مسدد وان تعترض الآراء من أى وجهة فان الخطوى يتفق كل أفيد أصـالـتــه بالرأى فى مصر أزحت محمد توفيق به الكل يقتدى سنة ۱۳۰۰ ٩٢ ۰۹٦ ۸ ۱ ٥۲٤ (وقال العلامة البحر الفهامة الشيخ الجليل على أفندى البينى في ذلك أيضاً) حـلـل حل لـقـده بـقـول فالزم الصبر اذ علم المعول يا فؤادي استرح فما الشأن الا ما به تظهر القضا بتـنـزل رب سـاع حـقـقـه و هو من ظن بالـسـعـى الـعـلـي يتوصل قد غالـب وغـر الـخـفـايـا فوق عقل الأريب وما بكل غاية العقل حـصـة وعـقـال والـلـبيب الـذكي من قد تأمل كيف تلقى وعـاديات الليالي فـاحـنـانـا بكارت ليس تعمل أذهـت أنـفـسـا وغـالـت نفسا وذوى صـيـبـع الـخطـوط وأحـل كان اقـلـيـبـا رياض صفاء فيه للوارديـن أعـذب منهل من رأى تفول نـويـقـه مصر أبصر الناس بالأمور وأعدل قد أسنا الزمان فيه وغنا آمنـتـنـا الـخـطـوب لا تـتـزل تهادي في ظل أسمى مليك من سحاياه كل خير يؤتى فسرت أعين الـمـوادث فينا فاطرحنا الوقار والاسمى أعدل ورأى غـيـرهـا من الحلم أمرا غره فـابـتـغى الذي لا يـحـمـل واذا المرء كان بالوهم يبنى خيال الظنون ما قد تعلل ويح قوم سعوا لادراك أمى دون ادراكـه الجبال تـزلـزل ما أصروا عليه الا أضروا بـأنـاس مـن نـابه أو معقل والله