Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```text ۳۰۷ كـداب بني كلب غـدا مـكنت بـنـوأ سـد منها بـضـرب المهـند كـداب جهـول باع ثـورا لـيـومـة وقــيــده فــي غــصــنــهــا الــمــتــأويــد لعمرى لـقـد آبـدى الـعـزى لـجهـلـكـم مـن الـحـلـم مـايـوهـى صـلابـة أقـود ورقـا كـمـو بـالـكـرمـات غــدوة و كـل لـشـيء ان رق يــمــتــرد مطايـا العـلى فـي الخطـب تصـادق و تـكـمـو بـصـادقـة عـقـل السـريـة احـتـد بـين المـدويـوى مـصـركـات لا هـلـهـا عـروسـا تجـلت فـي كسـاء زمـردى سـقـاهـا ثـمـر الـنـيل صفـوا فأزهرت وراقـت بـنى الـدنـيـا بـوجهـهـمـو مـرتـد تـدبـرهـا للـسـلـم تطـار جيـدهـا وأحـكـامـهـا تبـدو وعــدل مــوطــد وقـد حـذرا كم مـا استطاعـا فـفـتـتـنو وأضحـى بـكـم سـامـى أشــر مــقــلد تـضـلـونـه جهـلا و مكـرا بـذلـكم وكل بـأى الـحـلـم مـقـتـلـد ومـازال فـى امـر (۱) الـبرئين أخـذا بـقـول الـعـرابـي مـنـهـا ر ا للـشـدد الى أن هوى بعد الـعـدو ولا لـعـا لـعـبـت بـاغ فـي الـحـمـاقـة أوجـد جعـلتم (۲) الذي الـد اء من الـمـنـا راسة فـغـر بـهـا للـد وا عـي أجر د وهل مـيـت الاحـيـا ء يـرجى لـمـتـمـم من الـاسـرف يـوم بـالـتـفـراج أورد عـنـشـور الـبـرق هـج فتنة وأسند عـهـد الـحـكـم فـي غـير سـند كـأن لـه في الـاسـم نـصـر و سـهـره فيكـم بقـصـد الـتـودد لقد زاد في الظـنـو ن أسـر نـعـمة بـهـا ارق الـعــزون صــوت الـمــر د ولـولاه مـاز اـر الـعـصـا مـن الـقـرى مـغـا نم شـتـى غـيـر رفـد و مـرفـد فـقـل للعـرابـي ان رويـتـه صادفـت ولـكـنـهـا وافـت علـى غـيـر مـقـصـد وتـاويـلـهـا بـالـحـبـس تـلـقـى اهـانـة و يعـقـبـمـا شـر يـسـو ء لـه في ويا كل غـافـل لـث الـويل مـن عـاد عـن الـرشـد مـبـعـد أولـئـك درت الـبـنـي بـا لـجهل كاملا وفـي الـحـزم لـم تـبـدأ بـأ اول اجـبـد و فـلـسـت سـيـف الـذل في مصر صاغرا فـيـاشـوم سـيـف فـي الـوعـي لـم يجـرد فـلـو كنت تجزي بالـذي تستحقه لـنـادك دا عـي الـحـكـم غـيـر مـر د تـتـمـم عـرابي و أذن أعـواد واعـظ بـصـمـت وقـبـل الارتقـاء تـشـهـد ومـنـك ذا الـحـكـم كل مـجـا هـر بـنـى على عـدل الـعـزير الـمـفـرد أمنـيـر تعـودت خـلا لـفـته الاحـسان كل الـتـعـد د بـفـضـولـكـم تعـيشـون أمـوانـا وله انـكـد ولا تصـدور العـفو نـاحتـسـا ركـم و عنـس بـتـو م بالـتـفـراج المـرد وان تـبـعـد وا لاقـرب الله داركـم ولا دار مـن والـا كـوفـي الـتـحـبـد (۱) البـرئين رید بهم جماعة الشراكسة (۲) لدى الداعين يريد به راغب باشا ```

Text produced by OCR — report an error