Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

٣٤٦ نزلت عِقِرَةٌ بعابدين وأمرت فعلت نياشين الافتخار من كل رتبة على شكل زاوية سمّاه الخيمة مواقع كفر الدوار والتّل الكبير الاذفر بالاسكندرية وبورسعيد الموسيقى وأصوات المدافع وكان السباق والرّايق وأصوات الدّفوف أشكال متنوعة واتفق أن جلوس الخديو بالكتشك وهي عين الدّوف أوف كانت فطيّر الناس من ذلك وخافوه مرى البعد وجمعوا قساطل عن معنى ذلك الاستعراض المضيئة وباتم عن جلوس الخديو تحت العلم الإنجليزي واتفقت سابق الاجراح والولائم على أحسن ما يكون. الدّو انية إلى سابِقَ جِراها فعل الوزير محمد شريف باشا. من التدبير وقد رأى أن في بقاء جمع العساكر الانجليزية في جوف البلاد خطرًا دائمًا وكذا ملازما فكان فواصل سنّال الانجليز في ذلك وكشف له عما في سياسة بقاء جيوشهم بالقاهرة من الضعف وضعف الرأى وطال الاخذ والبعد بينهما أما حتى تقرر الاتفاق على إبقاء انى عشر ألفا منهم بين القاهرة والاسكندرية وطالبت حكومة الانجليز المضغة المصرية بصفة هذه الجنود ورسمت بصرف ثمانية وأربعين ألفا منها في كل شهر مادامت هذه الجنود قائمة بحراسة البلاد قالت حتى يستتب الامن وتوطد الراحة وتقوى الحكومة المدبرية على القيام بشؤونها المالية والادارية ومنها * ثم رحل عن القاهرة سار الجنود الذين حصل الاتفاق على تسفيرهم وعاد الجنود وليلى إلى عاصمة بلاده وقد أهداه كبار القناوه واعيانها سيفا من الصنعة المصرية منعوشا عليه هذه العبارة (هدية من المصريين الى الجنرال ویسلی قائد الجيوش الانجليزية ) * ولم يكذ يستقره بالجنرال المقاوم عاصمة بلاده حتى قدم الى القاهرة اللورد دوفرن سفر الانجليز في دار الخلاد من نظر فى تنظيم امور البلاد على ما تقتضيه المصلحة الانجليزية فقوبل بغاية الاحتقال وانزلوه مع حاشيته وبطاناته بقصر الزفة بسيرنا من ضواحي القاهرة فليث به أياما ثم انتقل الى دار الديوان بسفلة الاعما ل اعتمالها من قبل المانين وللناس بعث اليهم النشارين عن بلاده ولما كان في ساسة بقاء حموشهم مطلب مقدم الورد دوفرين الى الديار مصر وما كان من وراء ذلك

Text produced by OCR — report an error