Facsimile · p. 351
```markdown ٣٤٥ مطلب مطلب هذا الأمم وتسعوا في القول وكانوا يفضحون ما استمرت معرفته عن الناس فتعوهم وهددهم فاتكفوا وفى قلوب ما فيها وقد صدق من قال « وقد يغلب النقد على التقدير حتى تكون الآفة في التدبير فالله حسبنا وكفى ورسم الخديو بخلع سائر المـديرين والمحافظين وسائر المأمورين الذين استلوا زمام الوظائف على عهد أصحاب الثورة تقللوا ورسم أيضا بصرف سائر العساكر المصرية ورسم الخديو بخلع ورجوعهم إلى أوطانهم فتفرقوا ولم يبق منهم بالــقـاهـرة إلا تفرق ليسوا لباس العـامة ودخلوا سائر المحافظين في خدمة بعض الناس وذلك رسم بتشكيل لجان خصوصية لتحقيق عائدي رابع عنصري والـمـديرين والمأمورين رجب ورابع عشرى شهـبـانـ سنة تسع وتسعين بـمـدينة الاسكندرية وفى طنطا وأخرى الذين تولوا على بالـحـملة الكبرى لتحقيق ما يعم بها من القتل والجـريـق ثم أرسل مصطفى رياض باشا الذي عهد أصحاب الثورة وفي نـمـاـر الـحـالـتـه إلى المدبر والمحافظين بسـتـقديم مـن وقع القبض عليهم من أهـل كل بلد عن كان لهم يد في إنـزهـم نار الفتنة فسـيـروا بهم مكبلين بالحديد عشرات عشرات وهم في أتعس حال ومنهم بالـمـحـقـيـق بـلى لديهم بالـمـتـهمين من كل فتح عميق نـقـد الـنـاس وواجب كل شيئا من عـمـوق وصدقه اذ كثر أصحاب السعاية على باب مصطفى رياض باشا وتـراـوا على ديوانه و تسابق الـغـريم الى الشكاية بـغـريه و البـحـار الى الانتصار، جـاره لأقل سبب وأنشئت محكمة عرفية في الـقـاهـرة وجعل رئيسها محمد رؤوف باشا وأخرى رئيسـهـا اسمـعـيل أيوب باشا فأضحت محكمة رؤوف باشا بالـحـكم في جميع الـتـدائـي الى نـزع من اللجنة الخصوصية وجعلوها أحكامها فى ذات قـطـعـية لا تقبل الاستئناف وشكوا بلـنـة عـسـكرية أخرى بالاسكندرية لتـحـكـم أيضا في القضايا التي ترفع اليها من محكمة الاسكندرية وبلـنـة الخصوصية حتى كانـهـا لا تقبل الاستئناف وكثر القبض على الناس وأنـت أصحاب الشرطة يـفـتـون بالـسـين من المجرمين فكانت شدة عـظـيـمـة لـلـغـايـة كل هذا والـخـديـو بالاسكندرية بـتـابـع الـمـراـسـيـم بإعادة النظام وترويج الأعمال كسابق مجراها * فلما كان عـدى عصرى ذى الـقـعـدة قام الخديو من الاسكندرية الى القاهرة فـدـخـلـهـا في الساعة السابعة عصرا وكانت طوائف الجند من الانجليز والهنود مشاة وركـابـا مـصـطفين ذات الـيـمـيـن وذات الشـمـال من محطة السكة الحديد الى سراي عابدين فلما نزل من القطار وزرع أوفق كانت ثالث أولاد مليكة الانجليز وكانـمـا ملابس اذوق قد حضر القتال كـقـائـد فرقة من العساكر الانجليزية * أطلقت المدافع من قلعة الجبل وفتحت المحطة تـبـاعـا وصـدحت الموسيقى بالـنـشـيـد الـحـدىـوى وهتف الجند باصوات التهليل فركب عربة وغيرها مزينة من جياد الخيل وركب على يساره الدوق المستر ايم وجلس أمام الخديو والـبـسـ ملابس الجيش الانجليزية وأمام الدوق المستر أتوا قونصل وكل من كان لهم يد في الفساد كل من كان لهم يد في الفساد وأنـفـذ الـخـديـو أمرًا بالـتـدقيق و بالـحـد من كل الفساد و كـانـت الـكـسـر ة في الـمـتـهـمـيـن وكل منهم بـاشـا وكانـهـمـ في أتعس حال. و وجس الناس. و اخرجوا من بلاد بالـحـكم. و بالـحـفـاظـة. و بالـقـلـعـة. من قلعة ضـد الـفـرار. و بالـسـيـف. و بـالـقـيـود. واجتمع الناس اذوق من وراء ذلك ٤٤ - الكاف رابع ) ```