```markdown ۲۹
المناصب وكان محمد على باشا قد أطلع الجيش والسرايا منهم فيصبح فيهم، ولما أطلع من الغدر بالامراء المصريين وقطع شأنهم وأسر بذلك أيضاً في صبح اليوم ابراهيم أغا، قيل في ذلك السار الموكب من باب العرب وفرغ طائفة الدلالة ومن كان معهم من الرحالة، وانصفوا من الباب المذكور أشار صالح جوق، فأغلقوا الباب وعُرف أصحابه بالمراد، فاطلقوا في الحال نيرانهم على المصريين وقد انحسروا فيهم في المضيق المنتظر من الحر المقطوع في أعلى باب العرب، فاين الذي الذين انصرفوا منه الى رحبة سوق اللباب، الرافض من الباب، وانفتح لهم الباب، وأخذوا عدده من العساكر أوقفوهم على العدوان الذي بذلك الميض، فلما أغلقت البنوق من الواقفين عند الباب هم الامراء بالرجوع الى الوراء، فلم يتمكنوا من ذلك لتكاثر الخيل من خلف وقد أخذتهم ضرب الشداد من خلفهم، أيضاً واشتدت عليهم النيران وتتابعت وسمع العسكر الواقفون بالأعلى فألفوا نيرانهم أيضاً، فلما نذروا ما حل بهم سقطوا في أيديهم وارتبكوا ووقع فيهم قتل كثيرون وترجل أكثرهم عن خيولهم واغتنم شاهين بيك بالألى وسليمان بيك الأبواب في عدة من عيالهم راجعين الى فوق ونظروا ما كان عليهم من الغراوي والثياب الثقيلة وساروا والسيوف في أيديهم حتى الرحبة البصلى الواجهة القلعة الأعداء وهي قاعدة صلاح الدين يوسف وقد اكتفوا برمي الشدادى واغتنم شاهين بيك وسلطان بيك الأبواب في مساق من الفراوي والثياب، وكان منهم طوائف المصافين، وقد انفضحوا وهم قد دخلوا إلى بيت الحريم وسقط فاحتزوا رأسه أيضاً وهرب كيرالى بيت الأمير طوسون مسيحيين، فغظتهم وقتلوهم وأسرف العسكر في القتل وتبعوا الشاردين في نوانى القلعة، ويفيدون على من لم يكن في الموكب، أيضا، وقتلوهم في تلك البدلة واسفر القلب يوم الجمعة، وقلبوا الية السيلت ويوم السبت، فكان المنظر خفيفاً للغاية، والأرض مغطاة بالجثث والأسلحة، وثياب القتلى، واغتذوا إلى كشاف الأقاليم، فقتل بجميع من وجد عندهم من طوائف المماليك، فغوض حمد على باشا أمر ذلك الى كشداغ في البحث والتفتيش عليهم بالبهات القبلية والبحرية، وذلت العتاكر الى بيوت الأمراء، فهموا ونزلوا النساء وأغشوا في القتل، واخراج الخضرات، فصارت الرؤوس، وتركت على شذرات، وذل من قلعة الجبل في قسمة يوم السبت، وجووا أمر الكبائر، وكساه، وآئه طائفة الصفاء والجلودية، زاد هم، واسهم القتل مشهوة، كرب على فرس، وهم محدون به، وأمانه، وغلفه عنده أخرى، ونادى، عتابه، عنيم، ياب بن، يفتل من، بصف، يمسك، من، المهنوات، فاستك الجنود، واسمعوا، وسمع، الكشاق، رؤوس، القتل، من، المماليك، عن، كلوا، بالماء، والقرى، بالمال، والحلية، والبرة، تكسوا، كثيراً، جداً، قال، بعض، الكتاب، فبيح، من، طوائف، الألفية، الاثنان وهما، أحد، بيك، فتح، ابنة، ابراهيم، بيك، الكثير، فقد، كان، غائبا، في، بلدة، بوش، وثانيهما، أمين، بيك. ```