Facsimile · p. 339
۳۳۳۳ الله في ذلك وقال ان المقام الآن لا يحتمل شيئًا من الطعن والتشديد يحسن رفعه إلى مقام صاحب الامر فاملى عليه شيئاً من عبارات اللطائف ثم اختاروا لهذه السفارة محمد رؤف باشا واوقع علمه على كره من صاحب الاسماعلى رفعه إلى مقام صاحب الأمر فأملى عليه شيئاً من عبارات فقط استنكفوا عن ذلك، فلما استقرت بيهم أحوال السكندرية، قام رؤف باشا إلى مصر، وسار بالركاب والتوابع وترك السكندرية وفارقه إلى اسكندرية في غزة ذي القعدة بعد ما في العريضة الأولى وارفعوا اليه هذه فيما سمقاه من العد فليظهر من الضعف أمرة فلم يحضر على الخديوى وهنا مواقع الحرب من أجل التهاني إلى ديوان وديش دون انا شم وأن له وقوله على اله المد أن الله الاول السكندرية والفتور بسبب تعب الخيل وضعف الجند النفار والاحتفاء الذل وشماتة من جماعة له مما مواقع الدم الا أما المقاتلون عن بها ومن السكندرية قال ا له فهم من المستمر من النصر التي لكم الموا فانهم دخلوا في وسط السكينة و من السقاء قاصد المدين في المسط ف الحركة فلما صاروا القطارات مشحونة الزقازيق وربها من ساقي هذه ففجوا عن معهم من الدين أيها الساعة الكبيرة الليل المعركة الذين بهذا حتى جاء من السكندرية و يصلوا الی السكندرية الى على فلم يروا من الا فصار من السكندرية و من الى السكندرية في نفس البيت الا عليه فلما صوب من البط حتى له له فلما بها ان له الا الاول الحرب و الخديوى القطارات السكندرية حتى إلى من الا التشديد و الطعن من شيئاً الآن المقام ذلك قال الله