Facsimile · p. 338
٣٣٣ ج - م إلى القاهرة نهارا من تاسعة عشرى شوال والناس الحارات فقد كان العامة في ذلك اليوم ويصيحون في المنائر ويتلهون الى الله مرة طاف صاحب الشرطة رد على العامة لازمة النزول والمعاقل في انشـاء ن يجمعوا المتشردين من حيث كان منهم في شغل عنهم بما وأرباب الطرق والاسبار بالطيف * ياجباره عبارات الاستغاثة وطلب النصر على العدو فلما دخل عرابي القاهرة طاف صاحب الشرطة ومعه جماعة من العسكر و الناس من التجمع في الشوارع والضجيج على العامة و السكون على غير ما علم تلتف العامة الى قوله ويتوه هذا الحال من التطواف و الـنـتـهـيـج بـسـم الحرب الانجليزية من كل صوب وحدب الشوارع والطرق وكبر خوف حـوانـيـتـهـم وكبر خوف وصوله الى قصر النيل ودخول الانجليز في خوف عليهم بالتجميل فى انشـاء و ن يجمعوا المتشردين من فـيـتـهـا الـمـديـنـة فيما تلوهـم يـسـتـخـدمهم ويستخدمهم فاختلفت علـيـهـم الـرولـى فأشار بوجوب التسليم لـسـائـر أعضائه من كبار العسكر والمـكـيـنـين والـ والا عـيـان فـقـص عـلـيـهـم عـرابي ماجرى وبكى وازلت على قدم الدفاع ورد العدو عن البلاد بعض الحاضرين من كبار العسكر وقال * خرقا بسوء تدبيره وجهلـك العواقب حتى تريد ان لم تبق فيها على شيئ فان فيها عيالا * بـحـا شـيـئـ نـيـا وذهب احمد عـرابي و جعل ينصب فرد عليه د هـر ت الاسكندرية بسـوء فـعـالـك فإن انـتـكـاتـكـا تـمـام العباسية وأ الحقانية