Facsimile · p. 340
```markdown ٣٣٤ الوقوع في أيدى الانجليز ورماه بالرصاص فسقط ميتًا فلما رآى العرابيون ماحل بصانق الـقـطـار وجميع الانجليز عليهم ألقوا بالأسلحة الثالثة عرف نهاية تكامل وصل جميع العراقيين باحتلال مدينة الزقازيق مع مـقـدمـهـم مـا كـفـرهـون وأما الفريق الثانى الذي سار إلى القاهرة على ضفة الـمـعـمـلـيـة فـانـه عـبر الـتـرحـة مـن ناحية التل الكبير وسار خـشـا حـتـىـدا على شـكـل هـجـوم وما زالوا كذلك حتى وصلوا إلى مدينة بليس ليلا فـهـاجـمـوا فيها ليلا، وهم على أهمية وتحفظ ثم ساروا غلسًا في ثالث يوم الذي هو غرة ذي القعدة وقد تركت الطينة وبعض الخوانكاه وما زالوا يحدثون السير حتى لـهـم سـواد القاهرة في نحو الساعة العاشرة ونصف عربي نهارا وما وظب حوافر خيلهم أرض العباسية حتى غابت الشمس فنزلوا عليها وهم في أسوا حال من شدة التعب وقول الشمس وقلة الماء وشدة الحـركـة وكان عدد من دخل العباسية في تلك الليلة زهاء سبعة آلاف مقاتل وسار نحوهـا لـيـلـا أيضا زهاء ثلاثة آلاف آخرين فـدخـلـوهـا في نحو الساعة الثالثة عربي ليلا وأخرجوا من كان بها من العساكر المصريين و-صار ال-ظـفـار و-قـيـود كـذا و-جـنـدهـم في حـبـوسـهـم أو بهم زعماء العـصـابـة مـن الـمـديرين والـجـهـاء والـأعـيـان وغـيـرهـم وكـذلك فـكـوا قيود أصحاب الجنات وقـيـل لم يكن مقدم العساكر الانجليزية الذين صـدروا الى قلعة الهـلـلـمـلـيـة بطريق القلعة من جهة العباسية فضبط اثنين منـهـا و-ضـار الـعـسـاكر الـمـصـريـين الـذين كانـوا عـواقل العباسية لسـلـمـة على الطريق فـا-مـتـنعـا فـ-رمـم بـقـتـلهـمـا و-أ-طـاعـا وسارا مع الانجليز حتى أدخلهمـم القلعة وفـرهـم مـقـدم جـنـدهـا وجـش لهم دخول الجنرال وأ-سـلـتـهـم بـعـد الـرحـمـة واسـلـة -فـانـمـا بالقلعة من العساكر المصرية في تلك الليلة زهاء ولـسـلى قـائـد حـيـوش أربـعـة آلاف مقاتل كـالـعـدل قـبـلـوا بـغـيـر مـنازعة وأ-لـقـوا بـأسـلـحـتـهـم ونزلوا من ساعـتـهـم الـى الانجليز إلى القاهرة عـسـكـر قـصر الـهـلـلـمـلـيـة فلما غـلـت القلعة منهم استلم مقدم الانجليز مسـائـر الـمـواقـع والـأبـواب ومـفـاتـيـح ومعه محمد سلطان و-سـار كـبـير مـقـدمي الجيوش الانجليزية ومعه تجـمـد بـاشـا رئيس نواب البلاد وبعض بابا كبار الضباط من المصريين فـ-سـرعـوا لـلـقـائـهـم بـعـضـ موظفى الحكومة من كانوا في حـبـوس العربيين بالقاهرة ورأهم فـوزى بـك صاحب شرطة المدينة * وكان لما دخل الجنرال لو بعسكره إلى العباسية ولأهـاـهـم أحـمـد عربى وكافة أصحابه حيث أجـد عربى فوجد جيوش العباسية يـطـالـبـكـا القوة وقام ومعه طلبه عـصـمـت و-عـلـي يـو-سـف هـذا هو الذي فـي مقدمات التل الكبير ```