Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ٣١٤ ومطلعها من غار المتعب السيوف القواضب اضلاهم في غياهب ومنها قوله ونظم آخر قصيدة في هذا المعنى قال في من المعالى من طعان الكنائب ونيل الأماني الاوعد بانتهاد السيوف القواضب الى أن قال ولسنا كقوم عن طريق الهدى عموا الى اليوم من اضلاهم في غياهب ومنها قوله ومن كمن ترى في البرابا وحزبه أولى العزم غير ذلك من الشعر والثرى كثير لانفسنا اراده هنا وسير وأخرى من المثابة العجائب ولم تلغوها حتى خرج عليهم جماعة من العسكر وتناولوا افقارهم وتعلموا علمهم فانهزم الانجليز وولد الادوار فاق المصرون في أقصييم في ثاني يوم وقاتلوا حتى اجابوا المصريون عن مواقفهم فسبر أحد عرابي في طلب المدد من المال والرجال وسد الحصون والاقلاع من الرمل الى كفر الدوار وأقام بكفر الدوار خطأ خندقا فاصلا مابين الخط والفضاء وقد جعل في هذا الفضاء عدة كثيرة من القلاع وكان خط الدفاع الاول مما يلـى الحصالة مسافة ألف متر على طول الخط الممتد من الرمل الى البيضاء وجعل ماوراء هذا الخط من المرتفعات والتلال مواقع محصنة لـي كفر الدوار فبلغت عدة هذه الاستحكامات والمواقع الدفاعية زهاء الخمسمائة وكذلك في المسافة الواقعه مابين كفر الدوار وأبى حص وكان بين أبى حص ومديتة دمنهور تل كثير مرصع الحصونه وجعلوه معقلا يقيم عندهم الحاجة إذا تفقروا الى الزاد وعززوا دمنهور بالكثير من المدافع الكبيرة طلب وعبوا فيها المؤن والذخيرة ومعدات الحرب وأقام فيها جماعة من الجنود وكأنهم يسير طلب سميور النجدة المؤن وينصيل المدد الى كفر الدوار ورأى سميور من استعداد أجرائى وتاهيه الفتال من عاصمة الانجليز وقع بلصيخ المواصلات مع الاسكندرية مالم يكن يتوقعه فأرسل الى عاصمة الانجليز في طلب النجدة ورسم عدوا سلـكا تلغرافيا تحت الممر من الاسكندرية الى بورسعيد وجاء المدد من المثابة والفرسان وأصحاب المدافع على طر طرهد السنين من قرص وجبل طرق ومطالعه وتأهبم كانوا جمعا على قيد فرسخ من مدينتة الاسكندرية وجعلت حكومة الانجليز تبالغ في التأهب والاستعداد غير سائلة مالا تضر به بقية الدول ولا راغبة في مشاورتهن ولا مبالة الى مشاركتهن وقد أعدت من المال لنفقة هذه الحرب مائتي ألف ألف وثلاثمائة ألف من الذهب وكان ماجاء إلى سميور من الجند الفين واربعمائة من الفرسان وثلاثة عشر ألفا من المشاة وألفا وسبعمائة من أصحاب المدافع وثلاثة آلاف وسبعمائة من خدمة المرضى وأصحاب الخدم وجيشا احتياطيا قدره ثلاثة آلاف ومائة مقاتل وكان المقدم على هذه الحملة قائدا اسمه الجنرال جارتن ولى وآخو اسـمه أوبيا ومعهمــا آخرون ```

Text produced by OCR — report an error