Sudan Archive

Open the original scan

۳۱۰ والنار موقدة سرت من خلفهم فكانها حياض بطن الوادي و الجخد سرت وخذلهم فرقا فر لم يجدوا لجلاد و انضاعلى أهل السبل تواترا في الحرب ما انضت من الاعواد قد حدثت شرافها لكنها كانت على الاعداء غير مداد و ربما قسمت في رعدة ماتت لم لمساند الرماد سكنت فرائسه على نهب الحنى من قبل تسكن رعدة الصياد و حماس حب الجواد وخلفه مما حماه الهب جبل جواد عدم الر ياط فده باده و أتى معسكره غير بعاد قوم اللصوص وان هم قد أو هموا ان ليس ما ارتكبوه غير جهاد وبلادهم قد نالها من غارهم مالم يحق في عهدنا لبلاد عيت فيلا السارقون و جحده وبقاءه ممن ولدا من الاجساد و مسود ملك أسمر عادل أدبي غفرد ه على الاعاد وعصابة كانت قلائد فضلهم أبى من الاطواق في الاعياد لم تلف في مصر ومصر عزيزة من قاتل هذى البلاد بلادي الا وقد وفى الشريف أمورها فلما بحلول الله سدم معاد مول له في النفع رجبة طامعة وعين الغمرة عقبة الزهاد وهو الذي يحيى ليوء كريمة وسداد نشر من طريق سداد واذا بدا من ليس له خطاب رأيه أزرى بنور الكوكب القواد يأخذ الرفيع و يــامــســع الــفــضــل الصدع وواعد الآساد يا باب الدم العظيم و رافع الـنـقــم الــجــســام ومــنــزل الــقــصــاد الى ان قال بيـضـت بــالــنــعــمـه أياي وما حالت فأصبع عرفها بسواد و بلوتنى فرايتى صــدقــا ماصـاب ورد عملا بماه بفساد و جـبـتـنى و الثنايات مهـنـة وتـصـرت ضعفى و ازمان معادى و لقد اعتذرت وما و را منتصـدى في القلب غير أمانة ووداد فاذا صدقت فذلك غايه مقصدی واذا رغبت فذلك كل مرادي يصبح كل مقسمـل يــايــمـع كــل تــوســل يا مورد الامداد لولاك ما أحببت لي صــاربا في الشعر بالاسباب والاوتا وصــفــا لما يجرى الدموع أقــلــه ويــقــل فــيــه تـفــت الاكــاد فلقد هجرت الشعر لما ان اى ضعف السليقة ســوقــه بكساد واستامه

Text produced by OCR — report an error