Facsimile · p. 306
```markdown ٣٠٠ ان دخيله في سادس عشرى رجب ومعه درويش باشا و رجال ديوانه اخاصا في أمر افتنة وطيب نفوسهم ان فرنسيس بالقاهرة . ولم يحضرا فمها قدما الى الاسكندرية البلاد ففعلوا فاشتد الخوف الاسكندرية وطلب قناصسل ظل معه درويش باشا طاعنة الصماطة وامسك العسكر المصرى في الخدمة عند مسيس الحاجة ولا أرى سبيلا لتوطيد الأمن في هذه الظروف الا باستعداد أمر المؤمنين فيرسل لنا فرما عن عسكره المنصور يبد عن البلاد ومن فمها عند مسيس الحاجة ولم أر فسفارة للمسير درويش باشا ما كنت أقناه عن الفلاح فقد خابت سعيا وبانت وأصبحت وكأنها لم تكن شيئا مذكورا * وتاعت هذه الأقوال بين الناس وعلها . فتاصل الدول فتفمو الی الـ دخيو في خلـع الوزراء وتشكيل اسمعيل راغب وزارة أخرى عسى أن تقلع في تدارك الظروف قبل استفعاله فاجابهم إلى ذلك وقد كانت حاجة وماجرى بعد ذلك لتسكيل و وزارة جديدة رئاسه اسمعيل راغب باشا وهو من كبار رجال الحكومة القدماء وأنزل أحمد عرابي باشا بنفسه من منصبه وامروا ان يـ سـ ير بذلك الى الآفاق بـ اسـ تـ عـ بـ ا سـ تـ و ر اسـ الـناس . و الـعـ و عـ ا ء والـحـ جـ ا ر يـ ن. الـدخـيـو في طلب المذبوحين جميع من استثمر او ا في الحوادث الأخيرة الا من كان لهم يد في مـ ـقـ ـصـ ـد الـ ـمـ ـتـ ـا فـ ـر ة فـ ـيـ ـعـ ـود الـ ـمـ ـن بالـ ـبـ ـلا د. ان دخيو في طلب فـ ـقـ ـد كـ ـا ن جـ ـلا عـ ـنـ ـد الـ ـبـ ـاب فـ ـقـ ـد كـ ـا ن جـ ـلا واستب والـ ـمـ ـشـ ـا يـ ـخ الـ ـطـ ـر ق و جـ ـمـ ـا عـ ـة مـ ـن حـ ـتـ ـى غـ ـصـ ـت ا ـبـ ـهـ ـم الـ ـقـ ـلـ ـو ب و ـتـ ـسـ ـكـ ـنـ ـنـ ـا مـ ـن ر جـ ـا ل الـ ـو فـ ـد و مـ ـع ذ لـ ـك الـ ـعـ ـا لـ ـي ة ى عـ ـقـ ـد مـ ـؤ تـ ـمـ ـر د و لـ ـي بـ ـدار الـ ـسـ ـلا طـ ـنـ ـة ```