Facsimile · p. 264
```markdown ۲۰۸ ومولاي أمير المؤمنين عند تمام استياب الأمن وسكون خواطر أهل البلاد ثم تقديم اليه نظري بيك ريان بأخرة الوفد والتأله من صباح تاف يوم الثلاثاء رابع عشرى الشهر نخف على نطايي باشا وفؤاد بيك الى ورسم فهموا قطاره الخصو بالشيا وساخر الوزراء والكبراء الوفد الى دار السلطنة كامي السلطان مطلب القضاء كامل باشا أحد رجال الوفد بأحمد عرابي بيك ووقف بيدهم المشير على نظايي باشا العظمي لابد أن يبشر اخوانهم لا وامي مولاي أمير المؤمنين لقد تخلف عنهم بالقاهرة عظيم الحجازية * فأقام أياما يراوح الى السويس وهي مدنية كان في انتظاره فركب معه اكبر ثم ودعه ونزل قطار على يسار طريق القطار جميع الموسيقى بنشيد السلام السلطاني و وضح من شمالك العربية وحياهم بإشارات الس أحمد على رأس صفوف أولئك العسكر، ونقلوه الدعاء فأعجب هذا كله كامل باشا وسمره على موعد بينهما ورغم عن ممانعة رجال أن خرجت الباخرة العثمانية بمن عليها انشيل قادمة باطرة حرب بة انجلزية واسمها أربعة عشر مدفعا كبيرا فأقامت بالاسكندرية ومن ثم خرجت في سادس عشر وصول رجال الوفد إلى دار السلطنة وزا ا واضطروا من لا يعرف العامة تراسم في شوارع القاهرة ومصر القديمة وهو يقرأ عليهم ترجمة عبارة لصاحب الحق والدينية كالصباعين والزيانيين * وقدرآت يوما صبيا ف ```