Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

٣٤٨ للمول بين يدى انديوة فلصاحب البوق فنخ فيه تباعا فظن الناس عند ذلك أن قد كانت الحرب على ساقها ولم يبق إلا طلق المدافع فترا روت بالصباح وتساقط بعض و تكاثر بعضهم فنفخ البوق ثانية وثالثة فسار أولا جند عبد العال بمد الدهناسة ثم جمع العساي وكان في مقدمة جند العاسية كوكبة من الفرسان تتأخرى من المشاة على شكل قلعة وفي وسطها أجد عرايب بك وخلفه جماعة من الحساب يتخللون السيوف ثم ثقبة المئة ثم أحساب المدافع وخلفهم نساء العامة والسوقة وهن يغرذن ويغنبن الاغاني الرديفة ومن في كل لحظة ويقلن الله ينصرك يا عبرالي بنصرك وسير انديوى فى الحال بعد انقضى المجمع خبر هذا الحادث و ارسل من در الدولة يسقفه على استدراك الخطيب قبل استعاله وارسل في نفس الساعة فانا إلى الاسكندرية يستخدم الوزير محمد شريف باشا وقد كان بها منذ أيام فقام من محطة الحضرة في قطار مخصوص هو وآل بيته وخدمه وأتباعه فاوصل القاهرة في سفر السبت سادس عشر ذي الحجة ولم يحدث في تلك الليلة شيئ مما كان ثم ان فض قض المجلسهم على غير طائل ثم انفض على بعض تباعا ورتب أجد عراى بك جماعة من الجند يطوفون ويمنعون التجمع في الطرق والتهاوى على عاداتهم وألس كثيرا من صغار الضباط ملابس العامة فتكانوا يرون وقد مر أصحاب الذنائف ورجال الدولة بخلع الرئيس مصطفى رياض باشا وذهب الوزير محمد شريف باشا إلى المحاكمة الاندبوية بعابدين وقد عينا حضرته جميع قناصل الدول الكبرى وبعض قناصل الدول الصغرى وكان بعضهم في هذا اليوم في الاسكندرية وبعضهم في طنطا وحضر في هذا المجلس ايضا مقدمو العسكر فكأن الوزير محمد شريف باشا في طلبات زعماء الجند وتباحثوا كثيرا نمالق الوزير قواته بالرئاسة على ضلع أمر الاهالات الثلاثة من مناصبهم وأنه يكفل لهم الذنب عن جميع حقوقهم المائية ولساثر الجند بتوال العفو عما فرط ولزوم انتصاب جند العاسية. وطرا إلى رأس الوادي ودمياط فسلم رياسة ديوان الحشد و عد وأن لا بد من الممالك الانديوية وان لابد من ابلاغ عدد الجند العامل إلى ثمانية عشر ألفا وأن يشكل مجلس شورى البلاد كما كان على أيام انديوي أجمل باشا فنال ينهم الآخر وذكرت الشوشاء ان قض المجلسهم على غير طائل و نشرت الاراجيف وتنوعت الاشاعات فمن قائل ان مرا کب حرب الانكليز

Text produced by OCR — report an error