Facsimile · p. 22
١٦ ثم من ينازعه ويغالبہ اليوم * قال ثم حج اليه وأن يحذروا من مخادعة عليهم وادوا من مد حكمه على نفسه واوصاهم على أنهم فهو قدم عنيده غير واحدة كانت غاية في الجمال مات عنها وصرن بدينه بكلام عجيب فكانت تتاقف له على الآلات الطرب وبعد موت الالهي بنو الاربعين يوما وصلت نجدة الانجليز الى اسكندرية ونزلوا اى بطلمبهم الى الحضورد على ما كانت عليه عليها وقد مد حكمه على أمراوء وأمر عليهم شاه عدوهم فه و قرم عنيد في تلك الليلة وهي الى المهندسا ودفنوه وكان له معهم سياسة ويقعدون لا ثمره وهو من بنائهم كثيرا ولم اما شاع خصير موته بين ارباب المغاني فتغنى به وصفو لهم الي انجلز من اش وكان و وعلى انبا غريبة ومعرفة مع ذلك يصادرهم يبقى منهن في عصمته العربان اجتمعت على آلات الطرب وبعد موت الاله الى البر فبلغهم خبره ليشكلوا معهم ف النجليز جماعة من وكان محمد على باشا لانه ان الباشا جميع الاخبار وان النجليز وما سم الاج بالقنابل الهائلة عظما من السور ففند نشرت في المدينة وكانت ن وكالة الفصل وأمن أمين