Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ۱۹۹ السلطنة وغارتها وهي الا امى هذه الهيئة فظهر من التحقيق ان جميع العائلة السلطانية حيث دمعهم جمعا الى مأدبة أعدها جلال الدين باشا في قسطنب في أعالي بك او على قصره بالمكنسة وامتنعوا عن الذهاب إلى تلك المأدبة * وبتائه على ما تلوى في هذه القضية حكمت النظارة ( لعلمها دائرة التحقيق ) على المتهمين الذين هم محمد جلال الدين باشا وورى باشا وصمدت باشا وصمد بكر باشا وخسر الله افندی شیخ الاسلام والسلطانة والدة السلطان مراد باشا بالشفقة إلى أمد طيقا للمادة الحادية والتسعين من قانون العقوبات وعلى السلطان مراد بهذا الجرأة ايضا وأن يعافى من ذلك لاشتغال عقله وسكبت بالفضل على تفري بك ومصطفى الجزائرى ومصطفى البهلوان والحاج أحمد كما وتجيب بك وعلى بك وصمد بك ورصنا إلى البهلوان المادة وسبعين من قانون العقوبات * وبعد تلاوة الاوراق نص سوري افندی رئیس الدعاوى وأخذ في استدعائي ذلك المستغنى البهلوان أولا فقال قد استدعائى محمد جلال الدين باشا ورمى وقال لي انه رتب لي مأدبة عشمانية في كل شهر وليتني مصطفى الجزائرى ايضا على ان نقوم بمهمة قتل السلطان عبد العزيز بواسطة عروقه بقرض أعانه لنا ثم استدعائى ورى باشا والفيفى وأوصانا بما ذكر و بالبالغ في الوهمة وشد علينا في الام و قال لم يبق لنا حيلة سوى الخلاصة من أسر هذا السلطان واسترقاقه لنا واحتلفتنا على كتمان السر فقلنا كلادنا ثلاثين ليرة عثمانية . فلما كان عصر اليوم أدخلنى نجيب بك وعلى بك البهلولان الذان كانا يحرسان السراى باو رطة كوى أنا ورفاقى وأربعة من الخصيان إلى مقر السلطان عبد العزيز فقتلناه بحضرة نجيب بك وهو الذي قبض على السلطان من كتفه ومصطفى الجزائرلي والحاج أحمد افا قبضنا على سا فيه بعنف وشده كما لا يستطيع القصاص فقبضت أنا على ذراعه وقطعت أوردته ثم على الثانى وقطعت به كذلك وهو يصيح ويستغيث وكان نجيب بك وعلى بك في هذا الحين ينظران باب الدائرة فلما قضينا على السلطان نحبه جملوا جثته وهى ملفوفة ببعض الثياب ووضعت في حجرة فودى الحرس على حجره من القش كذاك فسأله الرئيس –صبح ما قيل ان السلطان كان به رمق من الحياة حين نقل به إلى الحرس فقال البهلوان ان عورى باشا غير اني أظن أنه كان قد مات وسمع موتا تأنف الرئيس إلى الحاج أحمد أنا وسأله فأعترف ولم ينكر من فعله شيأ ثم سأل مصطفى الجزائرلي فنام وتلون واختلف أقواله عما اعترف به في التحقيق الابتدائي ثم قال ان ما قلته من أن عورى باشا قد حلفنا لاليين بان نقتل السلطان ونتكم سذلك خطأ متى فان نوری باشا لم يأمرنا بشيء من ذلك بل أوصانا بان نخدم السلطان أحسن خدمة وان نصوب من مضامه ان شاء أن تكون بحضرت وان نختى بحراسة مقره غاية الاعتناء ```

Text produced by OCR — report an error