Facsimile · p. 206
** فلمّا أُوصانا به إلى إلى قَتل السُلطان نَفسه – فَقُلت: إنَّ الشَّرّ نَفْسه – فَقَال الرئيس – قد سمعتُ الفُوغاء صعدتُ مع من سَعد من الناس لا أعرف الخبر فوجدت ان السُلطان قد قُتل. مَن صَعَدَ فَقَال الرئيس – قد سمعتُ الفُوغاء فنظر الرئيس إلى نَفسه، وكأنَّما قُصَّ مِن ماقِعِ من السُلطان عبد العزيز وانتَقالَه إلى طُوب قُبور واهتَمَّ بَها بَعد أن كتب ورقة إلى السلطان سُراي، وهُوَفِي سُراي سُراعات ثم قال: – إنَّ السُلطان عبد العزيز ما دخل هذا المكان حتى بدأت تظهر عليه علامات الجُنون والهُذيان، فقد رأى حُرمة في أرض الجنّة لتَذُوبَ الكاسَ فَأَضْطَرِبَ منها، وقال إنها من علامات السوء ودلائل الحُسن ثم سمع طلق مدفع، فقال: إن أهل البلاد اقتحموا إلى حزبين، وهاهم يَتَجَادَلون من أجله – قال – وكان السُلطان يقول أنه لابد من انتقل كاقل السُلطان سُراي، واتفق أن رأى نفرًا من الجُند يخدمون السيّاح تحت شبايك السُراي – فَقُلَ لهم وتعزيهم على كُفرهم بالاحسان – ورأى مركبا حربية آتية لترسو تجاه قصرِهِ، فصاح مناديا بأنهم لا يَبْلُغون أن يُطَاوِلُوا القنابل على مقره – قال – وفي تلك المدة دُعيت إلى حُوس أُورطي كُبرى، حيث كان نُصيبُ بن نُصيب بن يحيى بن علي بالكسماني، فإن عندهم ثلاثة أشخاص لابد من ادخالهم إلى مقر السلطان تنفيذًا للارادة السُلطانية، وأن هؤلاء الأشخاص مأذونون بنقل بعض المتاع من السُراي فعارضتها، ولكن اضطررتُ بمجد ذلِكَ إلى الادعاء فدخلوا، وقد رجعت إلى مقر السُلطان، فكانت أرى علامات الجنون تزداد عليه حتى كان يتوهم أن سقف السُراي يلتهب نارا، وأن الأعداء أوقعوا فيه النار، وقد طلب مني أن أُحَضِّرَ له سكينًا لكي يُهَدِّمَ بـِـيـتـه، وكُنتُ أُمرتُ أن لا يُعطى شيئًا، ولكن بالَحتُ الأمر أن لا يعطى شيئًا، وأن يُجعل لمن أُمرت أن لا يَبْلُغُونه ، وجعلتُ مأذون لي بالتمكين من ذلك، صاحت وعلا صوتها، فأسرعتُ إلى الدائرة، فوجدته مَطروحا غريقا في دمه – فَقَال الرئيس – قد كان عند السلطان سيف السلطان سُراي، فَقَالَ نعم. ولكن وضعته مع بقية الأشياء التي أخذت بأسي فَقَال الرئيس – لَم سيفه – فَقَالوا أن أُخذته وأعطيته لأحد الحراس – الرئيس – من هو هذا الحراس – لا أعرف الرئيس – قد تطول مساه وأنت تتكلم في موضع الحرّس مع جلال الدين باشا وحسين عوني باشا، وتُرى باشا – نعم – قد كانوا استدعوني ليتحدثوا معي بشأن خدام السُراي الرئيس – إن سيف السيف – لا أعرف – لا يحضر، أحاول على بال أنك تكون سيفه، لمن لا تعرفه **