Sudan Archive

Open the original scan

١٨٥ الروس من الد نومن من ذلك وأخذتهم السلطنة بالحرمار الحل والعقد سوه فأقصوهم عن دار طنيئة واختلط الحال صدر الاعظم فكان سابع أصحاب الدسائس الامير مصطفى فاضل الفتنة وصرف عليها العزيز فقتله وغير ال باشا هذا يتمى فالسفن حزمها إلى دار السلطنة ومنع الددرانيل عنوة ورست أمام المدينة مخاف الناس في هذا الامر ورموا رجال الدولة وكب من رجال مجلس المب يعينون على أصحاب عن الدين فرسم السلطان بنفيهم وتبعوهم عن دار وكادت تلتهب نار الفتنة في جوف من العزل والترقية في مناصب الدولة وخلع نا وولي مكانه أحمد جدا لما قدم عض على ارتقائه منصب الصدارة سوى أيام بأنا وولي مكانه أحمد جلدي اما لما عض على ارتقائه منصب الصدارة سوى أيام خلع وأبطال لقب الصدارة بلقب رئيس الوكلاء وعين في هذا المنصب رفيق باشا فلم يلت أن عزل في خامس عشري ربيع الثاني وولي مكانه الصادق محمد باشا واعتدت الازمة فأحكمت الوحشة وكره الناس أصحاب الحل والعقد وبدأت تظهر دلائل الفتنة فيا كان سابع عشر جمادى الاولى قام بجدل بخاري الاصل أسنه صعاوي من أصحاب الدسائس والفتن وهو أحمد أركان العصابة التي كان الفها الامير مصطفى فاضل باشا القى المشوي اشتعيل وسماها باسم (جون ترك) أي تركية الفتان وعبر عنها بالاموال الطائلة فكان لها في قلب هيئة السلطنة وخلع السلطان عبد العزيز وقتله وغير ذلك من الفتن والدسائس الداخلية اليد الطولى وكان الامير مصطفى فاضل باشا هذا يعنى أنه يرى جميع ذلك يعينه ولكنه مات قبل أن يخلع السلطان بأشهر. وبعد صعاوي هذا إلى ايقاد نار الفتنة في جوف فلسطينينة وخلع السلطان عبد الحميد واعادة السلطان مراد على منصب الخلاقة وكان في دار السلطنة زهاء مائة وخمسين ألفامن المهامين وكاسم نائمون على رجال الدولة كارون للسلطان فغاب عنهم صعاوي خطيبا وكان يصح اللسان قوى لبيتان وجعلزن لزم خلع السلطان عبد الحميد ومبادعة السلطان مراد ثم سار في جماعة منهم في ذلك اليوم الى سراي جراغان التي هي مقر السلطان مراد واقتحموها من البر والبحر وقتالوا من كان على أبوابها من الحرس واتصل صعاوي بغرفة السلطان مراد وسله طبنجة واحد بيده يرده الخروج وقد علت الضوضاء وكثر صياح العامة فارتع الناس من كل صوب وجذب واحد اليد الخوف بهم شدة بالغة وظن السوقة دخول الروي إلى المدينة واغتالهم السيف في أهاليها فانسوا إلى خلق حوائتتهم وهرعوا إلى بيوتهم يدفعون عنها ايداء العدو وجاءت طائفة من جند الحرس السلطاني إلى سراي جراغان وكسرت على أصحاب الفتنة من البر والبحر واغتالهم قسم القتل فقد السيف ثم تكن الساعة اوووض ساعة حتى أثروا على آتوهم الا من طال عمره ومات صعاوي ومالك بيك مبتدأ هذه الفتنة وباء الامة من السيطرة بالقيض على أخيه مراد ووالدته ومن عنده من الجواري والظمان بقبض عليهم وتلقوهم إلى سراي السلطان عبد الحميد عجزوا علم على هذا الحادث سوى (٣٤) - الكاف رابع )

Text produced by OCR — report an error