Sudan Archive

Open the original scan

١٨٤ وسارت بجيوش الروس جوركوا بعسكره فاجتاحت سار إلى مدينة، فغلب أدرنه، فقاتلت من بها في كثرة يريدون دار الطريق حتى صاروا على كانت عساكر البلغار ضواحي أطوه، وخذلت عن أطوأنهم ونزلواهم المدينة، وعارتها، وهم من الباب العالي، كولهم وتدبع أهل البر والإحسان، ومع هذا فقد فشت البلدان وعلى أبواب ونزل على مدينة صوفيه واحتلتها، ثم إلى مدينة أصلموا حالهم وساروا الحرب، ثم السلطنة في عدة، نزلوا على بالبلغار والروم، وصار إلى أهل البلدان، أساءت السلطنة، وهم في أسوء حال من ومشروبهم، وملبوسهم بالمال، للنفقة، واهتوا لذلك اهتماما عظيما لذلك اهتمامًا عظيما وكسرتهم، فكانوا يموتون بجانب المنظر حزنا وا انطب طب عظيما سير أربعة من كبار الدولة إلى حيث الغراند الفرقتين يكون من ورائها أبطال الحرب، وحصن المدن، فصاروا إلى القيصر، وطلب ابنه، وقاموا في الحرم، افتتاح سنة، ثم سنتين، وكان فيه من الاستقلال، والاستغلال السياسي، لكل من مملكة رومانيا، ومملكة الجبل الأسود، وأعطاهم بعض أ ملاك من أملاك السلطنة، وتكليف الغرانت السلطنة، ثم تذرعها عينا أعطت بها قلاع السلطنة، ثم أن الملك في العسكر، باللف، فان لم تدف من ثم من من وقد زاد الأمي، وشدة جلاء المسلمين دار السلطنة، البلدان أهل البلغار وغيرهم، والجوع، فلوا شوارع ووقودهم، لوقرا البرد السبب، في طلب أجازته، بعقد شروط الصلح، فأجابه البلدان، من ولم يبلغ الدولة شيئا مما للدولة، والدول تداخلهم في أمر الصلح، ومد في أمر الصلح، وطال ا الدولة، الدولة، فقد سماع، لولا المؤمنين فتم عن إلى أ ص ال م ا أ ت ث و أ ل ع ل ي ح ث و ك ا ت ا ل ر و س ف ي ا ل ا م ي ب ي ن ه و ب ي ن ا ل ب ا ب ا ل ع ا ل ي ل ا خ ذ ا ل و ا ل ر د ب ي ن ا ل د و ل ا ل ق ي ل و ا ل ق ت ا ل و ا خ ت ل ا ط د و ل ة ا ل ا ن ج ل ي ز ا ل ي س ت ع م ا ل

Text produced by OCR — report an error