Sudan Archive

Open the original scan

```text ١٣ يبك البرديسي بعث أبو دياب بنى عدى وكلاهما كبار الامراء القادرين بالاقاليم القبلية وزعماء العساكر ثم عاد ت رسل محمد على باشا وأكدو له موت الالى فسبر بذلك سرورا ولا يوصف ونال لمكان معه من بطانته يوم وصول هذا الخبر اليه * اليوم طاب لى ملك مصر فلا خوف على * وأرسل إلى كبار جيش الالى يتدارسهم في الصلح ويمنحهم بالاماني العظيمة فلم يقبلوا الا ان كان طلبه أسنادهم من المزايا والافتاعات وان يدخل هذا العهد ابدا جميع الامراء المقيمين بالصيد وهم ابراهيم بيك وعثمان بيك حسن فخرج محمد على باشا بجنده وعبر النيل إلى الجزيرة وضيم على مقرية من ساقة مكى وسبر من يختار الامراء المصريين في الصلح وكف القتال واستدعى والد الشيخ الأمير وولد الشيخ العروسي والسيد محمد الدواخلي وسفيرهم سفراء لتفرير قاعدة الصلح على ما فيه المنصفة وظل قوم الالى وعسكره ببلاد الجره يعيشون ويفسدون ويطالبون أهلها بالكف والملزم ويفسرون ويس نفون وليس من مجيب * وكان الالى داهية طامعة حازما حسن السياسة ساكن الجاش واسع التدبير جورا صبرا على التطوب مقداما في الحروب وكان قد جلب بعض الغماش إلى مصر فأشره اجود جاويش معروف بالجنون فأقام عنده اما فر فغيبه أو أضافه اذ كان بماعنا سقمها فطلب منه ان يبيعه فباعه الى آمر اسمه سليم أنا الغزاوى المعروف بنهوراتك فأقام عنده حيننا ثم أهداه الى مراد بيك فأعطاه ألف ارنب من الغلال حسن ذي ذلك الجين بالالقى وكان جبلا حسن الصورة فأجبه مراد بيك وجعله جو خندارد ثم أعتقته وجعله كاشفا للشرققة فظهر أمره وعرفه الناس وكان صحب المرا س قوى التسكين وكان له جار اسمه على أنا اشترى على فد خسل عنده يوما وتجاء في أمر فوعده بقضاء ثم أجهم عنه فدخل عليه يوما في بيته وعاتبه فغضب الالى وأمر خادمه أن يضربه فضربوه بالاسايت ضربا مبرحا وجعلوه إلى بيته في ثاني يوم فشكى أهله الالى الى استاذه مراد بيك فغضب مراد بيك وزناء إلى الصورة فعاث في قوة وعلوبس وبارنبال ورشيد وأكرم من الفساد وضرب على أهل البلاد الكلف والمغارم فشكوه إلى مراد بيك فأرسل إليه ببعثه أن عاد إلى مثل ذلك * واتفق في هذه الاثناء ان وقع التساحن بين الامراء المصريين فأبعدوا سليم بيك الاغا وأعياه ابراهيم بيك ومصطفى بيك فأرسل إليه مراد بيك أن رافق سليمان بيك إلى الاسكندرية ثم يعود إلى القاهرة ففعل ورجع إلى القاهرة فقادوه صنجا وذلك فى سنة اثنتين وستين ومائة وألف هجرية واتهم من هذا الحين بالغلظة والحشونة فخافته الناس وتحاشوا بأسه وله دار رحبة يقصدون وادترى المالباك والجوارى وأمر من مماليكه الأتراك والكشاف فنفذوا على أخلاق استاذهم وتطبعوا بأطباعه من التعدى والصفف والقبور والتكلم بالقطاع فرغمها من بلاد الصعيد ومن الاقاليم الجرى دسنه وملك وزبر وغيرها ولما ولى امارة الشرقية خانه العرفان وقبض على كبارهم وصدرهم في أموالهم وماشيهم وفرض على مشايخ ```

Text produced by OCR — report an error