Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ۱۷۹ البطال بسبب مطالب أصحاب الديون وقيام الدولة الا نجليزية لنصرتهم كما ستراه في محله ان شاء الله تعالى الفصل الخامس والعشرون (في سلطنة السلطان عبد الحميد بن السلطان عبد المجيد) وقام بالامر بعد خلع السلطان مراد أخواه السلطان عبد الحميد ابن السلطان عبد المجيد خان وتبع بالملك في يوم الخميس حادي عشر شعبان سنة ثلاث وسبعين ومائتين وألف هجرية أحـ سنة ست وسبعين وثمانمائة وألف ميلادية تولى السلطنة والملك في والفتنة قائمة والمال في اضطراب فعد الى سن القوانين والنظامـات الدستورية المحافظة لحقوق جميع الرعية على التساوي بلا فرق ولا تميز وكان التفريق فيهم بـهـمـد قد أخذ مأخذه حتى تفرقت كلمتهم وتفرقت كلهم وعمل التقاطع فيهم ، عمل التقاطع فيهم الغايات السياسية من ذلك ما لم نعلم . بعد السيف وكرات المدافع ، ورسم في خامس شوال سنة ثلاث وتسعين بتأسيس مجلس لنواب البلاد تألف من هيئتين احداهما يـتـعـب أهل البلاد وتسمى مجلس المبعوثان والثانية تنتخب أعضاءها الحكومية وتسمى مجلس الاعيان، وكان المتوكـ الصـدا الـمتـدقـ بـهـمـد رشيـد بـاشـا لـيـلـهـمـهـا ولاحـا أخذ مدح باشا وهو صاحب ذلك الدستور واتخذ اليه صورة من القانون الاسامي الذي أدى بـصـبـع الاصلاحات الواجب بها في جميع ماوراء الباب . قال بعض الكتاب وكان هذا القانون يشتمل على مائة وتسع عشرة مادة فـرسم بنشره والعمل به من يومه في جميع انحاء المملكة وأصدر فرمانا بذلك في سابع ذي الحجة فكان من أحكام ذلك القانون المساواة بين صنف الرعية وعدم التفريق بين الناس كافة وتحديد اختصـاص مجلس المبعوثان والاعيان والامال مصادرة الناس في أموالهم وترك القسوة والتعديب في تحقيق الجرائم ومنع السخرة والمعونة وعدم عزل القضاة الا بحكم شرعي وتعيين مواجب المال والولاة وجعل التعليم اجباريا واعطاء الحرية للطوعات وغير ذلك مما لايـصـادا اراده هنا مفصلا * قال بعض الرواد لـمـ يـتـحـقـقـ عـد حـتـى منتـبـب الصـدارهـ حـتـى ذاك الفـروز وجـعـل يـعـلـ على خلع السلطان عبد المجيد وارجاع السلطان مراد الى تحت الملك ویسـمـى في فصل الخلافة الاسلامية عن مسند السلطنة العثمانية وجعـلـهـا عربية فيـمـن يبقى من قريش من أشراف مكة وأوعز الى بعض أصحاب صحف الاخبار الأجنبية فأشارت الى ذلك وتكلمت عنه مع التـقـيـيد والـإعـلام . قلت وهذه سياسة غـلاد ستون زعيم الاصرار بدياخ الانجليز وأمنيته منه نعومة أطفالها وكثيرا ما كتب وخطب وحض على أخذ شعار الثلاثة من ملوك آل عثمان واعطائه إلى من يبقى من قريش أو من يبلغ الامامة من غير قريش وكان عربيا ```

Text produced by OCR — report an error