Sudan Archive

Open the original scan

``` ١٨٠ فلما أحس السلطان عبد المالك سعه في حادي عشر المحرم سنة أربع وتسعمين فنلع أحمد سدحت باشا وتنزيله عن منصب الصدارة وتبعيته عن دار الخلافة وأقام أد هم باشا بدلته فكانت صدارة مدحت باشا شهربن لاغير * قال بعض كتاب الاخبار ولم يعد مدحت باشا عن دار الخلافة حتى تحركت إمارتنا الصرب والأسود ومعنا تحشد الجيوش وتعد المعدات وتدرب العساكر والاعتماد على فنون القتال وقدم جماعة من ضباط عسكر الروس فتطوعوا في خدمة جيوش الامارتين وبعضهم يحصون الدروب ويعبرون الطرق وعلم السلطان بما وراه ذلك فرسم بخد جيش ضخم على المحدود فلما الامارتين ما أراد تأسير كل من تفولا وبيبـــــــلان أهيري الامارتين إلى دار السلطنة بطلبات كثيرا من المطالب الطويلة العريضة على عليهما السلطان جميع ماعليها واتخذ والرد بين الطرفين وأصغر كل منهم على مزاجه فاجتازت عند ذلك عساكر الجبل والعساكر المصرية المحدود وزحفت على بلاد السلطنة العثمانية فزحف عليهم العسكر السلطاني من كل صوب وحدث وقدموهم الغازي عثمان باشا وعبد الكريم باشا السر عسكر وكانوهم حتى هزموهم شر هزيمة ثم سارت طائفة من العسكر السلطاني إلى مدينة مينا شوار فنصوها عنوة وساروا إلى مدينتي كالكيناس ود يدراد ليقاتلوهما فلم نالوا منهما لحصانتهما وفعالوا عنها وعبروا نهر موراو ا ثم شعر العدو الاوهم قد صاروا على الشاطئ الايسر من النهر وساروا زيدون مديننة بلغراة عاصمة الصرب فقال الصربيون هذا الأمر وازعهم جد ا لغلو المديننة من مدافع عنها ويقاتلون دونها فعمدوا الهروب على القور وساروا خلف العسكر السلطاني فوقلائهم وأسر لهم نار ا حامسة حتى انقشلوها وتفرق جمعهم وركن أن تنرهم إلى الفرار من غير ضرب ولا طعن فسارت العساكر بلغراة لايعانهم في طريقة بمسح مجاب اخير بذلك إلى دار السلطنة وكان أمير الصرب قد سبر إلى سفراء الدول بالدار الخلافة في طلب الوساطة بينه وبين الباب العالي خوف الهزيمة والعار فكلموا السلطان في ذلك فناهم وطالبهم حتى سارت العساكر السلطانية على أبواب بلغرا د ووودت الاخبار بذلك إلى السفراء فقاموا وعذرا وددوا في الطلاب فسبر السلغلان إلى مقدم عساكره بالكف عن القتال حتى يأتيه الأمر وافع سمراء الدول باب الحاربة في أم الصلة وكثر الأخذ والرد ودردت السفرء على الباب العالي أباها والقوب في اضطراب في الباب العالي امتح الصلح الأعلى تسأل * الأول حنو امر امير الصرب الى دار السلطنة وتقديمه مواجب الخضوع والتذلل لعرش السدة الشاهانية * الثانية أن تحتل الجيوش السلطانية ثانيا جميع القلاع التي كانت الدولة سعت لامة الصرب باحتلالها مؤقتا في سنة اثنتين وثمانين وألف هجرية * الثالثة إبطال الرديف من ابالة الصرب وأن لا يحيش الابالة من الآن عسكرا الا عشرة آلاف فقط وبتاربتين من أصحاب المدافع لغض الأمن في الداخل لم قرض الدول هذا الطلب واتفقوا معا على إكرام الباب العالي على ```

Text produced by OCR — report an error