Facsimile · p. 180
```markdown شف الحرب السلطانية و شاهد السلطان ذلك من بعض نوافذ مقره فاستغرب وسمر الى أمير السمن يستعلم عن سبب تلك الحركة الفجائية فأنه ليس في الامر ما يستوجب الخوف وانما هي مناورات لابد منها وعلم الصدر الاعظم ومدحت باشا بسؤال السلطان عن حركة السمن أمام مقر فخشيا أن يقتضى أمرهم وينتفع ملحق من سمرهم فلما كانت الساعة الثانية من غروب ذلك اليوم اجتمع زعماء العصابة في باب السمر عسكرية وخرج رديف باشا في ألفين وخمسمائة من الجند واحاطوا بمرعى السلطان احاطة السوار بالمعصم وتفسر سليمان باشا حراسة أبوابها بمائة من تلامذة المدرسة الحربية وهم على ظهور الخيل ثم خرج حسين عنى عونا في عربة وسار الى مقر السلطان مراد وآزله وانه وآزله في العبرة وهو لا يدرى ما الخبر فأتضحت واشتد به الخوف حتى كاد يفضى عليه فما فضله الى باب السمر العسكرية لاقاهما شيخ الاسلام والشريف عبد المطلب وأنشدا بيد السلطان مراد وهو يضرب وكان رجال الدولة وكبار السلكة وجميع أصحاب الحمل والمعقد وكبار الجند وقوفا على الأقدام فاملسوا السلطان مراد على كرسى وخرته زعماء العصابة وتولى جماعة من العسكر حراسة الابواب كى لا يخرج من حضر أحد * قال أحد السلطان وبايعه وجميع الأعراب والكبراء ورجال السلطنة وكبار الجند وهم منه ذلك لا يتمالك وفسحوا له المجال نفسه مما سلمه من العمون والفرع ووصل الخبر الى رديف باشا أن أندست مراد فلما شعر السلطان عبد العزيز بالفتنة، قال أحد السلطان وبايعه وجميع الأعراب والكبراء ورجال السلطنة وكبار الجند نفسه مما سلمه من العمون والفرع ووصل الخبر الى رديف باشا أن أندست مراد فلما شعر السلطان عبد العزيز بالفتنة، قال أحد السلطان وبايعه وجميع الأعراب والكبراء ورجال السلطنة وكبار الجند الفتنة ```