Facsimile · p. 179
```markdown ۱۷۳ ففنطت الى الأمر وهم شديداً وتترب من قيصر الروس على يد سفيره اعناییف وكاتت الرسل تدمر بينهما رسل المودة والتسليم ، وكاثرت رسائلهم، وکاثرت رسائلهم، وکانوا ينالون من القيصر واذ ذاك فثعل ذلك نور الله. فحن بنو عبد السلطان عبد المجيد السلطان هذا الوقت، ونادى رشده باشا، وهذا الأمر، ان كان في تلك الدورة، نورد لله، هذا ان لم يكن في الدولة. اما السيد السلطان عبد المجيد، وجماعة من المسلمين، وبعض كبار خند، وهم مكسوا، بتلك تدبير، ثم اكلوا، وتبينون، انتفاعها، وسفير الانجليز عهد لهم، القضايا، ثم اصدنا، إلى الوفد، والدعاء على السلطان، بالدعاوی، و تعرض حقوق الامة والوطن، والتصرف في حقوق الدولة، وکان، القيصر الروس، على ادخال جيوش من الروس، في قلب السلطان، و من ذلك، بكاء، والدولة، واركان الله، وانه خالف، عوائد اسلافه، السلطان، وهذا السؤال، هو امير المؤمنين، قد اختل شعوره، فصار، له على سياسة الامة، الاوه، واقتنوا، الذاتية، ومنافعه، الى حد لا تطبق. ايضا، لم تسمع، هذه، العصبة، و انفقوا، ثلاث مائتين، الف، درهم، و كان، يوم، السبت، الخامس، عشر، مارس، سنة، ست، وسبعين، وستمائة، ألف ميلادية، بتدبير، امر، ذلك، وكانوا، شيخ، الاسلام، مع، بعثة، ايراد، بن، السلطان، عبد، المجيد، فان، أنفذ، الأمر، الى، الامير، ```