Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ۱۳۴ القبطية تحت جابة درا، الروس فاذا لم ذلك أصبح مستند الولاية المصرية على شفا حرف تحيط به الأخطار من كل جانب * قيل فاذا ذهب سعيد باشا من كل كيرولس وانفذ الى مديرية السيوط * سار إلى كيرولس بطريق القط ول ان أن يأتي الينا عاجلا فانا في حاجة إلى سفيره فسأله البه بعزية بوش وابلغه الرسالة فقال انى ذاهب مع رفاق الى الدير بليل الشرق فاذا عدنا ان شاء الله ذهبت اليه وعملت بين يديه فقال المدير اكتب بذلك وأخذ كيرولس ورقة وكتب مقالته هذه فبعث بها المدير الى سعيد باشا فاشتد غيظه ثم كان من خير كيرولس وماجرى له بعيد ذلك ماسيد كرفي تحمله ان شاء الله تعالى ولم تكن تشغل محمد سعيد باشا عند مانزل على الخرطوم الحرب المنتظر وقوعها بينه وبين مجاشي البشعة عن النظر في شؤن الرعية واصلاح مابفسدة أيدى الحكام والعمال من أمور البلاد وتخفيف الضرائب وابدال بعض المكسوس فالنصف الى جميع عماله على السودان في سلخ جادي الثانية سنة ثلاث وسبعين مرسوما يقول فيه * ليس منكم من يجهل ما ألابته من التعب في سبيل احياء مائدين من معالم المدينة والعمران واراد كافة صنوف الرعية موارد العز والرفاهية وقطع شافة الظلم والاستعداد ومع ذلك فاني لما قدمت الى هذه الاصقاع شاهدت بعيني رأى مايلاقيه أهلها من الفسلك والفلاقة وسمعت باذى صوت أذنهم من أهمال الضرائب التى أثقلت كاهل الفرق منهم فضلا عن الفقير واندفاع الضرائب على سقاياهم وأطباقهم وتسخيرهم في كثير من الاعمال التي لاقدرة لهم على القيام بها واقحام في أولادهم وبناتهم كل سدحة في الاسواق فكان ذلك مما أخزن قلبي وبدليل فكري لاسيما وقد علمت بأنهم أخذوا بها حرون من أوطانهم الى أقاصى البلاد هربا من هذه الكوارث والحزن المتراكم بعضها فوق بعض فلذلك قعد عقدت النية على اصلح احوالها فقد أدركنا جميع هذه الكوارث وسمعت بأذى صوت الفقير وفداتحة انخراح التي لاقدرة لهم على ذلك مما أحزن قلبي و

Text produced by OCR — report an error