Facsimile · p. 128
```markdown ۱۲۲ ليس من الهدايا والتحف و البرنس من الجوخ الاحمر المزركش بطراز الملون و القصة واشترى الملون برجىء سعيد باشا الى و تبدلت أفراحه أثراها من الدخول عنده وكل ماع أسراره وكل جماعة التي قد امر بنفهم على و في مقره وأهط به الحراس من الجند ومنعوا و يراقبونه في الليل والنهار لمعرفة أحواله و استقضى و رأى كيرولس أن أحدا و ربما انتبعه في الظلام و رأى أحدا من العسكر اذ انتبعه فأمر بجمع و أرسل معه إلى الحراس جماعة منهم وجماعة و أخذه منهم وجماعة من الخروج و في الظلام خرجوا و لما رأى كيرولس ذلك وكل به جماعة من و استخلفها ان يجمع و جمع كبار قومه واصحب و أمرهم بوضع المساح ليه و بالغ فى بيات و جمع قومه وما زال و جمعوا له طعامة وشرابه ثم لم يلبث أن نادى مشاء وركبانا فكان و رأى النجاشي أنه * فيمسح البيت و تخرج عليه الملوك من بلد الى آخر استدعاء وجعل فشق هذا الأمر على و كان في غاية الاستعاجلة و استشارهم في أمر كبير له و قالوا فليذهب اذ اذهب و القواد فيصبح بين منقطع عزين و عزين على هذه الحال من الشدة صاحبة دين وورع فتشكي اليها ما لها بجفينة قال فاجابتها انه له إليه رجال دولته و شاورهم في أمر كبير و القواد دولته وقص عليهم ما علمه من أمر فرضت عليه الهدايا التي قدمها الى الملك فوقف بين الحقائق وأكثر من مدح سعيد باشا و بالغ فى ادلاحه ودفعه للغنائى و استعمل القلوب بحسن ابداعه حتى بشر الملك من ذلك و أهر بجىء برجل يحكم عليه بالموت فلا أخذت لك رب في الـ مائة وأقرب إلى في ريب من أمر هذا فاستحسن الملك مقالته و ومن كاملين فلم يصبه ضرر و ألبسوه الكساء وكل به من يحرس و له عز من ```