Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

۱۲۱ فلمّا جاء كيرولس وقدم إلى النجاشي في أوطانه، كلّم كيرولس مصر وأن يقلعها، وأن يخرب حرم الله سفكها. فبلغ وقـد سبـكـبـر شـأنه شتكي اليه المطــران ممـا تبــعــدهــم عــسى أن تزول بـعــث الـنـجــاشــي ورجع من النجاشي في سبب قدومه يفعله في الحدود منها، لـقـد عـلـمـت كـانـهـم واشتدت الوحشة بينهم و الاقيه الكـنـديـسة مـن أولئـك القـوم وسـألـه أن تـنـ من البلاد تقاليدهم فأجابه كيرولس إلى ذلك. حضر من الملوك والامراء والقواد والجند الى عليه من مصر وسأله أن يرد ما أخذه من الـحـرب بين الحبشة ومصر، وقد حقنا للدماء على ذلك ما طلبه أمر المرسلين الانجليز عـسـكـرى على القتال كان بـيـنـك وبين والى حرب أو الى من يضرب هـذا ما أبـغـيـه ثم علوا بالسبب فشـق بطـائـفـة من الصناع والاقتتال، وله الـمـطـران، وقد كتب وكتب إلى قـيـرو الـقـبـط كـذا و كـذا يعتقدون عندهم فيأخذونها ولكنى أتقدم الى سـعـيـد بـاشـا، وقد سـعـيـد باشا بعسكره وأن أخذ من بـلا دك إنما هو لـمـنـعـلـى وقد أتى إلى السود ان عـمـر و قد سير إليك آمن مطمئن وقد ( ١٦ ) ـ الكافي رابع ) يـجـعـلـهـم الـنـجـاشـي، يـقـال الـحـد يـث الـر اوي نـتـا قـد ولـمـا الـحـبـشـة بالـفـكـر المـري بالـقـتـال واعداد الجند قد أمر فـقـال من كـيـرولس لـمـا الـمـتـر ان نـفـسـه لا مـعـا الـحـرب بـالـنـسـيـج. و مـن حـد الـصـنـاع بـعـض حـبـشـة نـمـى الـبـلاد مـن بـجـاعـة الانـجـلـيـز يـقـيـام أن قـدمـوم كـيـرولـس لـمـلـكـتـك من إغـارة والى و يـذهـب سـلـطـا نـك وأنت قال هـذا الـمـرى الـحـد يـث أن يـأخـذ جـعـلـه فـي مـولاه أن انـتـقـام و وصـمـمـوا على لـمـا جـرى و يـسـأ لـه أن يـسـيـر إلى الـمـطـران أو نـقـد ولـم ا تـعـم جـمـيـعـهـم و يـمـر ا الـحـبـشـة لـهـم الـمـدافع و تـدريـبـهـم و لـهـم الـحـد يـث و قـال لـه كـيـرولس مـن قـمـة مـا فـيـه وهـو يـد لـهـم عـلـى فـقـال لـا اعـمـلـم لـي بـذ لـك بـمـولاي في أن يـأخـذ الـحـد يـث قـال و الـراوي لـهـذا الـبـعـيـد و جـمـع الـيـه ر جـا والـمـسـكـ بـا لـتـلـا و الـحـرطـوم فـوصـا فيـهـا الـراوي فـمـا إلى الـنـجـاشـي مـن أعـلـمـه أنت حـربـك لـتـأخـذ مـا لـكـات ور جـلـه فـيـأخـذ مـا كـسـاء مـسـمـ الـنـسـيـج هـذا مـا أعـلـمـه و الـحـد يـث من الكـيـرولـس لـم يـبـق مـصر من الـوحـشـة والـدفـع عـسـكـرك أتـيـت لك من رسم بانـراج من كان فـيـه عـلـيـهـم الأمر جـدا و اسـتـعـف و كـتـب كـيـرولس إلى الـمـطـران و بـشـر كـتـبـه صـاعـب بـا شـا من الحبشة بـعـض صـنـاع قال و لـا أظـن أن مـولاي يـجـهـل أن عـنـد مـن زحـف الـحـبـشـة عـلى أرض مـصـر فـي يـوم مـعـلوم ولـعـلـه حـد يـث خـرافـة فـتـال الـفـضـل هو كـذا حـيـث أدره من كـيـرولـس فـانـه داهـيـة طـاغـيـة قـوى الـمـراء ومـا زال بـسـعـيـد بـاشـا حـتـى تـمـكـنـت منـه الـظـن ديـوانـه وأهـل الـدولـة وشـاو ر هـم فـي الأمر فـأشـا ر وا على الاسـتـعـداد و كـتـب إلى كـيـرولس يـعـو ب عـلـيـه ما فـعل و أخـذه من الـسـو د ا ثـلاثـة وسـبـعـيـن ومـا ئـتـيـن وألـف حـجـر وسـعـيـد بـاشـا بـعـسـكـره إلى حـد ود الـحـبـشـان دسـوا بلادك إنـما هو لـمـنـعـلـى من اعداد جـنـدك و قـد أتـى إلى الـسـود ان لـيركب عـلـيـك بـخـيـلـه آمن مطـمـئـن وقـد سـيـر الـيـك أيـضـا مـع كـيـرولس

Text produced by OCR — report an error