Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ١٠٥ فريدريك غليوم مالت البروسيا عهد على أن لا يقدم أحدهما على المخالف مع الدول الثلاثة المتصالفة، الا بعد رضا الآخر، ثم ايسر طور النمسا في ذلك وزين له الاشتغال معه على ما فيه المصلحة لبلاده. فلم يلتفت الى شئ من أقواله فاتفق الاحزاب على مخابرة قيصر الروس فى الصلح وكشف القتال على قاعدة هي عدم انفراد القيصر بمجاورة مصر من رعايا الدولة العثمانية وعدم التعرض لحماية الفلق والبلدات واباحة المرور الجميع مراكب الد في نهر الطونة وتعديل المعاهدات المتعلقة بالمرور في بوغازات القسطنطينية، لاسيما مهما معاهدة سنة سبع وسبعين ومائتين وألف هجرية وكلوا سغير الروس بمعاجبة النسا، فذلك فطلب المهلة حتى يأتيه أمر القيصر فأمهلوه واشتغلوا بالمذهب والاستعداد لاضرام نار الحرب اذا ولى الشتاء وجاء الصيف، وينساه على هذا الحال اذ هاجم الروس مدينة أو بارزوا وكان بها عدد من العساكر السلطانية والعساكر المصرية فاشتعل الفريقان قتالاً عنيفاً وصبر كل فريق على القتال فمات خلق كثير ومات سليمان باشا مقدم العسكر المصري فى هذه الموقعـة ثم انكتشف القتال عن هزيمة الروس وردهم على أعقابهم خاسرين، وووردت الاخبار بذلك الى معسكر الاحزاب فاخذوا أهبهم واستعدوا لمهاجعة سباستبول والاطلاع في قتالها وكثروا من جمع الاسلحة والكراع فلم يمنع ذلك الا أيام حتى مرض القيصر واشتد به مرضه ومات في جادى الثانية سنة احدى وسبعين ومائتين وألف هجرية وشرع خبر موته فظن الناس زوال الفتنة وكف الحنالة عن القتال فلم يلبث ثلهم الرزب فى اى ذلك بعد موت القيصر المشار اليه ابنه اسكندر الثانى ولم يستشبه المتعب حتى يعمل بتأهب للزحف على مواقع الاحزاب ويكثر من حشد الجيوش واعداد معدات القتال، فلما أتى الاحزاب منه ذلك زينوا الى ملك ساردينيا الى هي اليوم علة ايطاليا الاتحاد معهم على قتال الروس وما زالوا به حتى سيم جيشا عظيما من عسكره الى حصار سباستبول ونخاف على الذب والقتال فقوت عزيمة الاحزاب وجعلوا ياونون الروس اقتتال فكانت بيهم محالاً ثم نكتت جيوش الاحزاب من احتلال مدنسة كربش و بوناز بریکوب و مدخل بمرارت فقا وا حصار سباستبول ومنعوا عنها الواد والشد الحمل من هذا العين على الروس فغلت جيوش الاحزاب توالي الزحف والقيوم على مواقع الروس وتلو في قتالهم من البر والبحر فانتصروا في عدة مواقع وأخذوا بعض القلاع والحصون القادمة في عدود بلاد الفرم ومنها قلعة ملا كوف أخذها الجنرال مالك مهون الفرنسوى عنوة في خامس عشر ذي الـ ١ـة سنة احدى وسبعين ومائتين وألف هجرية ولما اشتد الحصار على سباستبول وضافت عليها المسالك وانقطع المدد خرج من كان بها من الروس وأيقظوا فيها النيران فاقام عنها أذكرها وكما قد فك لها عساكر الاحزاب فى ثان يوم واقدمة و دخل الشتاء فوقف ربى الحرب بين الفريقين وأحسنت دولة الروس بالقلية وعدم القدرة على دفع جيوش الاحزاب بعد خراب سباستبول فعدت الى المواربة وقود القيصر ( ١٤ ) الكافى - رابع) ```

Text produced by OCR — report an error