Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ١٠٤ مدينة سلتريا وحاصرها وضيق عليها من كل جانب وأقام على حصارها زهاء خمسة وثلاثين يوما فلم ينل منها فائدة وكان من بها من العسكر السلطاني لانتهاز غصة العرا" و هذا معدود موسى باشا وبات الاحتياف بذلك إلى دار السلطنة فسارت الجيوش المتحالفة إلى وارنه الخدة موسى باشا ومن معه فمات موسى باشا قبل أن ينجدوه وخاف أمير العساكر الروسية من وصول الجيوش المتحالفة وهو على قدم الحصار فاختلى بعسكره عن المدينة فتبعته العساكر العثمانية وجعلت تخطف ساقه حتى تجاوز نهر الطونة وما زال يقاتل ويدافع حتى عبر النهر الرون وصار في مامني من نيران العسكر السلطاني فعادت بعد ذلك العساكر السلطانية فجمع تساير أمراء الجيوش المتحالفة وتناوروا في أمر القتال مع العدو وكان الطاعون قد تفشى في حدود السلطنة العثمانية وكثر فيها الموات فأنفقت كلهم على النزول على سبانبول وحاصرها، و عدم إجلاء عنها حتى يدكوا أسوارها وكما رسوا في المحرم افتتح سنة إحدى وسبعين جماعة من المغاتلين من الفرنسيس والانجليز والترك والمصريين فكانوا زهاء ستين ألفا كامل العدد فنزلوا عليها ولم يستقر لهم المقام حتى أنهت نار الحرب بينهم وبين الروس" وعلا ضرامها وانتكشنت عن هزعة الروس ونصرة الفرنسابين نصرة مؤزرة وأخذوا منهم المغانات المشرفة على نهر الماء فكانت عنديهم من أهم المواقع المحصنة ثم عمدوا إلى فتح ميناء" بكلاو" ليجاولوها مانها لسفنهم التي كانت تأتى إليهم باللون والنشادر" ومعدات الحرب فزحفوا عليها وقاتلوها بجيوش حقرة" عنوة ودخلوها ثم انتكفوا عن القتال" أيا ماقته" في صارة جيوش من تحصين سبا" سيبتول تحصينا منيعا" وبالغت في ذلك البر" والصحر" خسبي صارت" لترام وسارت جيوش الأحزاب" نحو سبا" سيبول وقد نكشت فيهم" الجيوش الفرنسية" ولم يلتفت وعم الماريشال" سانت" آريو" مقدم الجيوش الفرنسية"" ومات قبل أن يجد" فكرة" على" بببتول سبا" سيبتول" فنقلو" بجيشه" إلى" عاصمية" الفرنسيس" باختال" وأقاموا" مكانه" الجنرال" كارور فحاصروا" سبا" سيبتول" و بعدوا" عليها" بالقتال" في أوائل" صفر" سنة" إحدى" وسبعين" ورثوا برأسمون" الري" ليلا" ونهارا" زهاء" خمسة" أيام" ثم" هجموا" عليها" عجفة" رجل" واحد" فاكتالوا" منها" وردوا على" أعقابهم" ملتين" وتبعهم" طائفة" من" العساكر" الروسية" وقاتلتهم" فكأن" عياد" لم" عادت" ولم" تظفرهم" وطلت" أيام" الحصار" والحرب" بين" الفريقين" سحبالا" حتى" دخل" الشتاء" فكثرت" الموات في" عسكر" الاحزاب" ونكشت" بينهم" الاحراش" وارتووا" الرى" والنزول" و" عادوا" على" قدم" الحصار فعادت" العساكر" الروسية" إلى" تقوية" مانصت" من" الحصون" وترميم" ماندم" منها" حتى" أتي" ما" كان" عليها" من" المنعة" و"تلا"" رجال" سياسة" الفرنسيس" ولا" تخلو" من" أعداد" امبراطور" النسا" مع" قيصر" الروس" على" الذب" والقتال" فارتاد" هذه" الحرب" وبلا" وتلا"" معظم" امبراطور" النسا" وحبوا" إليه" الاتفاق" معهم" على" مافيه" المصلحة" البلاد" ايضا" فوافقهم" على ```

Text produced by OCR — report an error