Facsimile · p. 109
``` ١٠٣ سفراء الدول لا أثر إلى السفن الفرنسوية والانجليزية باجتياز البوغاز ودخول البحر الاسود واجهتها الروسية عن الدنو من مواضع كبيرة نابهاتة وسارت تحفز في طوله وعرضه وأرسل السلطان إلى عباس باشا بطلب المدد من العسكر المصري فبعث اليه عباس باشا بجيش ضخم كامل العدد وأرسل إلى الخزينة السلطانية شيئاً من المال لنفقة الجند قبل وكان يكره نجدة السلطان ورضى انفعاله حبا في الاستقلال ولك مصر والفرنج من تابعية السلطنة فلم تساعده الأيام ولم ينل هذا المسزم وسارت العساكر المصرية مع العساكر العثمانية وقاتلت وانتصرت في عدة مواقع كبيرة وبانت بلاء حسناً وردت الأواهن من قصر الروس إلى سفيريه بماضي الفرنسيس والانجليز بالخضوع إلى عاصمة الروس وقطع العلاقات السياسية فانصرفا ووقع الاتفاق بين دولتي الفرنسيس والانجليز والسلطان على قتال الروس وتفررت القاعدة بينهم على أن تسوق دولة الفرنسيس إلى مساحة القتال خمسين ألف مقاتل من رجالها كامل العدد وكذلك دولة الانجليزية تسير خمسين ألفاً لينالوا على القتال ولا ينفكوا عنه حتى تلزم دولة الروس حدودها وتنكف عن القتال صاغرة فاذا تم لهسم النصر عادت العساكر الفرنسية والانجليزية وركنت الدولة العثمانية وشأنها تتصرف في بلادها وترتب أمورها على ما فيه مصلها فلما كان شعبان سنة سبعين ومائتين وألف هجرية قامت الجيوش الأفرنسية ومقدمها الماريشال دي ست أربو وأجيش الأنجليزية ومعهم آلاف ورجلان ومقهم شيئ كثير من المؤن والذخائر وآلات الحرب الكامة على ظهور سفن النقل العظيمة قاصدة دار السلطنة العثمانية فر تذكرت فصل اليها على ثابت الحرب على ساقها دين هرا كب الحرب الانجليزية والفرنسساوية وبين فلاح وحصون بمدينة أوديسا * قال بعض الكتاب وتحرير الخبر أنه لما انقطعت العلاقات السياسية بين الاحزاب ودولة الروس جعلت كل دولة منهم تحافظ على كرامة رعاياها ومهم في بلاد عدوتهما فسيرت دولة الانجليز بعض السفن الحربية التي لها بالبحر الاسود لتنقل جيش الانجليز ومن معه من الرعايا الانجليزيين الذين بمدينة أوديسا فلما اقتربت السفينة المذكورة أطلق عليها الروس الذين بقلادها المدافع وراسلوا الرى بالتفارن حتى كادت تدميرها فهربت نهال هذا الأمر أمير السفين الانجليزية واتفق مع أمير السفن الافرنسية على الأخذ بالثأر ثم يعتذر بما ادعيما وعفا وبطلب المنح ويقوم بالرعية وضر يا له أجلا أربعا وعشرين ساعة فلم يلتفت لها أملاك ذلك ولم طلابها مجلات جميع السفن فى شعبان سنة سبعين ووقفت أمام حصون المدينة وجعلت ترعى عليها بالتنابل حتتى دمرتها تد ميرا والنهضت النيران سابها ثم تركتها وسارت نحو ستبوليا ودعت مراكب الحرب الروسية للنزال فلم تبرز لها فسارت على الفور بعض السفن الافرنسية والانجليزية لضرب جميع النحور الروسية الواقعة على البحر الاسود فأنفذ القيصر الماريشال بسكفيتش في جيش جرار العبور نهر ```