Sudan Archive

Open the original scan

۹۸ أقسم أن لا يموت إلا من عاد بـ يـنـه بـلا د ة و بيـنـه نـقـلـهـ و سـكـنـه و سـا ر الى بلاد فارس و قد كان ملك فارس أخـذ و نـظـمـ جـيـوشـه و ألـبـسـهـا حـريـر ا و لـبـث بـهـا أ يـا ما وقد كان يعرف بالاسكندرية فـجـيـوشـ الـفـرنـسـيـسـ فـر سـيـفـ فـيـ طـر يـقـه بالاسكندرية ولـمـ تـكـنـ تـعـرفـ بالاسكندرية و عـدل عن الـذ هـا بـ الـى مـلـكـ فارس فـقـصـد هـ و كـا شـفـهـ عـلـى ما فـيـ نـفـسـهـ مـنـ الـمـيـل فـتـرتـب عـسـكـره الفرنسيس و كان محمد باشا بـا لـهـ شـأ نـ و الـتـد ر يـبـ فـيـ الـمـهـ و أ د خـلـهـ فـيـ الـعـسـكـر الـفـار سـيـ كـا نـوا يـخـا طـبـو نـهـ فـلـمـا سـلـمـ الـيـهـ أ مـر هـ عـلـى الـعـسـكـر الـفـار سـيـ أ حـد هـمـ فـخـر جـوا عـنـ طـا عـتـهـ و مـقـد مـهـ خـو ر شـيـد و الـتـركـ فـلـهـمـ فـيـ الـفـنـو نـ الـحـربـيـة مـنـ الـمـيـل و الـعـسـكـر الـمـصـر يـ يـو مـئـذ غـا يـة الـحـفـا ء و بـالـكـا فـر و اشـتـد بـعـضـهـمـ الـيـهـ و كـر هـوا بـقـا ء هـ فـمـصـر و ا لـا فـهـمـ قـا تـلـوهـ لـا حـا لـة و د سـو ا الـى جـمـا عـة ا نـ يـقـتـلـوهـ فـيـنـمـا كـا نـ يـد ر بـ الـعـسـكـر يـو مـ ا و يـعـنـيـ فـا خـطـا ء تـهـ فـتـغـا فـلـ الـكـو لـو نـيـل سـيـفـ عـنـهـ لـيـنـ الـجـا نـبـ و د مـا تـهـ الـا خـلـا قـ و جـعـلـ يـسـتـمـيـل مـنـهـمـ و يـعـطـيـهـمـ و كـا نـ يـسـتـخـد مـ عـسـكـر ا جـد ا فـلـمـا عـلـمـ بـا نـخـبـا ر الـعـسـكـر و تـحـقـقـ مـنـ د سـا يـسـهـ خـد مـتـهـ و سـلـمـ الـيـهـ مـقـا لـ و الـد لـا لـة و غـيـر هـمـ مـنـ بـقـيـة بـعـضـ الـقـو لـ و يـنـا د و نـهـ عـلـى بـا شـا بـا خـر ا جـهـ مـن فـيـ نـظـا مـ الـعـسـكـر الـجـد يـد ا طـلـقـ عـلـيـهـ ا حـد هـمـ بـا رو و ظـلـ عـلـى مـا هـو عـلـيـهـ يـصـيـبـوهـ فـتـد سـمـ و صـا حـ و يـكـمـ فـلـمـا ر أ وا ثـبـا تـهـ شـهـر تـهـ و لـبـثـ يـعـلـمـ و خـر جـوا عـنـ طـا عـتـهـ و مـقـد مـهـ خـو ر شـيـد و أ هـلـتـ الـر و مـ عـلـى الـتـر كـ نـفـذ الـسـلـطـا نـ الـى مـحـمـ أ لـفـ هـجـر يـة يـسـتـخـد مـهـ و يـلـقـيـهـ عـبـيـد طـغـا مـ و مـتـو لـيـا يـو مـئـذ ر يـا سـة الـخـا ر جـيـة و الـتـجـا ر ة و كـتـا بـة الـسـلـطـا نـ لا خـذ هـمـ جـيـشـا مـنـ خـمـسـة آ لـا فـ مـنـ الـنـقـل فـا سـتـتـ و ا كـثـيـر ا مـنـ سـفـن الـحـر بـ و هـيـ اكـب الـنـقـل فـا سـتـتـ و ا حـر قـوا سـفـنـهـمـ و كـا د وا يـهـر بـو نـهـا عـنـ آ خـر هـا و جـمـا د يـ ا لا و لـى سـنـة تـسـع و ثـلـا ثـيـن و مـا ئـتـيـن الـمـا نـيـ ا لـكـثـيـر ة و يـخـا طـبـهـ بـعـبـا ر ا ت الـعـجـلـة و الـتـكـر يـمـ ا لـلـهـ بـيـد هـ ا لـقـا د ر ة عـلـى جـمـيـلـكـ الـشـر يـفـ و أ فـر يـقـة ) فـسـيـر مـحـمـد عـلـى بـا شـا لـقـتـا لـ الـر و مـ و سـيـفـ فـيـ هـ ذ ا الـحـيـن قـد ا سـلـمـ و اعـتـنـقـ مـا و يـة فـسـا ر مـعـ الـا مـيـر ا بـر ا هـيـمـ بـا شـا و قـا نـلـ الـر و مـ بـو غـو سـ بـيـلـكـ الـا ر مـ نـيـ ا طـلـعـ عـلـى مـا فـيـ فـر مـا نـ عـلـى بـا شـا و هـو يـقـو لـ ( ا لـيـهـ فـا ز نـ أ هـلـ لـذ لـكـ يـا بـو نـا بـا ر تـا ا بـر ا هـيـمـ بـا شـا و كـا نـ الـكـو لـو نـيـل سـلـيـمـا نـ و نـا لـ ر تـبـة الـبـا شـا

Text produced by OCR — report an error