Facsimile · p. 103
``` ۹۷ البحر الأبيض المتوسط، ثم عاد إلى الجن بلراحة أصابته في ذراعه الأيسر في حرب ترافلغار وأقام مسم أو به أياما كثيرة ثم حدث بعد ذلك أن وقع بينه وبين عدوه مشاجرة أدت إلى الملاكة ثم المضاربة فانفض سيف على عدوه، وقتله وفر هاربا من ليون إلى إيطاليا خوفا من العقاب ودخل في عسكرتها حينها في الفرقة السادسة التي كان يقودها الكولونيل باجول وليت على هذا الحال حينًا ولما كان من نظام دولة إيطاليا العسكري في ذلك الدين تعليم الفريمان الإيطالية بجميع حركات المشاة، أقد تكفل سيف بتعليمهم وأسعد ذلك على عهده فتظهر أمره، وأكبر شأنه وعرضه الناس فانسمت شهرته ، فلما كانت سنة تسع وثمانمائة وألف ميلادية اختاره الدولة الإيطالية لأن يكون قائدًا لجيوشها التي سأقها إلى القتال في واقعة الرين الشهيرة مع دولة الروس، فأبلى في تلك الحرب بلاء حسنا حتى شهد له العدو بالبسالة ومعرفة أسار الحرب وما زال يقاتل والناصر ملازمه والتوفيق يتقدمه حتى أصيب فرسه في إحدى المعامع فسقط ميتا وسقط هو على الأرض فأصابه العدو بسلاح وطلق ناري ثم حمل أسيرًا إلى مدينة موسكو عاصمة الروس، فغلب بها ماشاء الله حتى شفيت جراحته وشفاته عنه واستعرض القيصر أسرا ء تلك الحرب وعلم بالجو الال ، سيف قال أنه وأنه بساله وجمعه ، وكل مقدم جميع الفرسان الروسية ثم مقدم جميع الفريمان فظهر أنه واشتد أمره وحاز نشر الشرف في معامع الحروب وكاد أن يسقط في يد العدو في واقعة وزن وقد جرح جراحة خطيرة ثم شفي منها فقاده القيصر فاقامية قيادة الجيوش الروسية وفي سنة أربع عشرة وثمانمائة وألف ميلادية افتتح بعض المقاطعات القوزاقية بطريقة لم يسبق لها مثيل ولم يكن ليسع بها رئيسه البيتوال ببراد فزاد غضبا رجال حرب الروس به ولدوره قدره ولما طالت غيبة سيف عن الأكل والبطن حنت الهما جوارحه فصار بين أقدام واجهام حق على علو بارته من أمره، ما أعجبه فانفذ إليه بالحضور في عاصمة الفرنسيس فلي اشاره وأتى مسرعا إلى بارين كما كنا بارته لغامه واستحله في خدمة الجيوش الفرنسوية فسار سمية حسنة الغالة وبالغ في الطاعة وأداء الخدمة حقها واشتهر في خدمة بريته شهرة عظيمة للغاية قال البه وبارته وأحببه ومنبه رتبة القايعام * ورافق المارشال برووشي عائد جيوش الفرنسوية في واقعة وأنزلو الأنجليزنية في قتال شهرة عظيم في ساحة الحرب فدارت في غينته الدائرة على الفرس، تلهزوا شهرزعة وكان له بعيد ذلك في حروب المائة وعنجهد الى الدول ثقاب فيها وفاز وفاز وانسل من العدو وظفر فنال رتبة الكولونيل أسير الأسب عند بشرات الأفتار * فلما سقط بو بارته عن عرشه، واعتزل الجر نيل ، وسقط به عن ارضى و ```