Facsimile · p. 64
هذا السر كشفه أحد الموظقين الانكاءز لمراسل جريدة الطان الهر نساوية بقوله « ان الانكاز ( ينار وأبقينا ۹۱العارفين ) رتاحولت ال اتفاق سواكن نحت العمل المصري كا كانوا معاون قدعاً بوضع ال جرج في لفرة السور قبل المجوم أو .ا يمون اليوم بنصب مستشفيات الصليب الاجر بدلا من الاراج المدرعة فنحن تى سوا كن نميف مستةلة في طريق السودان ذا الذرض وماذا مما إعد ذلك ما دام تفوذا كاملا ؟ « واذا كانت انكلترا قد اشترطت في الاتماق الغاء سلطة العا ك الختلطة .
کان رغم اراحتها بعد ما اتفقت قي ۲۷۸۱لان انشاء هذه العا م في سنة ١ مع ۷۸سنة ١ ألمانيا عل أن تطلق یدھا فی مصر ولم تنس حک تلات الما ٦مليون ۲قيسنة ٩ باعادة الا موال الي صندوق الدين وكانت تعتمد على غرنك متوافرة في ذلك الصندوق للاتماق على حمل السودان . وما يدل اكير دلالة على فعل السياسة في التفوس والا راء أن السر مكاريث الذي امتدح الحاكر الختلطة في احدى الجلات الاتكلزة امتداحاً فضاما فيه على كل نظام ققاتی _ حمل حل شعواء وطلب الغاءها وجس بارس باشا ۸۹۸۱ملیہا فی سنة الي باشارة الاورد رور بض الدول في ذلك فقابلت طلبه بالرفض وکان اد الدول رفط) المانيا فأجل الانكلزالمشروع الى وقت ملام وهذا الوقت هو المرب . وقد رأيتاها تمد أجل هذه امحاكم سنة فسنة الى أن تلغما أو جملا ها أى مما ك انكايزية _ ولا هبة مصر للاستقلال والمياولة دون مشروع الانكليز # هذا ما الذي مكن انكاترا من السودان ۹۹۸۱ينار ۹۱پقال في اتفاق ولكن السر دار کتشار اراد مطاردة عبد اله التعايشي ليقذي عليه فوجه خا بحملة مددها ٦ آ لاف مقاتل فات منا ریمہا اعباء ولعباً » فعزله وتولی هو ذانه قيادة ألقوة الي جات تمد شر بف وانین من أولاد اأبدي ي