Facsimile · p. 18
٩ ۲ السودان الأصري کیل انخید والثورة ما مد احمد الېدي فو ان مار تل العاوم الدينية بالرطوم واتبح ا وسکن مع اخوله النجارين في جزرة أباحيث کر تلامدنه وأتباعه . وقي جهر ندعوی المہديةه ء وحث اسا عل القيام معه ۱۸سنه لنصرة الدبن وال جهاد قي سبيل الله كا يفعل ذلات الكثيرون ولا وصل خره الى روف باشا حکدار السودان أرسل اليه ب أله عن منشوراته وادعائه فأجابه أنه الم دي المنتظر . فوفد اليه تحد يك أا السعود أحد معاونيه قدخل عليه في قاره وسأله عن دعواه . فأجابه : آنا المىدي أنا ولي الامر.
عاد أو السمود ال رؤوف باشا وقص عليه حكاية تمد احمد »> فأرسل معه باوكين للقبض عليه وكا مد احمد قد جع أتباعه فلما نزل ال نو د الى البر فتك بې رجاله لاٴذا نود م یکونوا می حفر وخاف المېديالماقبه ققرمم من ممه الى جبل قدروارتای مد سعرک باشا مدر کردوفان مطاردة مد أحمد > ولکن وؤوف باشا منمه وأرسله الى جزرة أبا ليحةق عن قتل الجند . ولمااستةر تمد احمد بل قدبر استأذن مدرفاشوده راشد بك بان بزحف عليه فنعه رؤوف باشا» ولکنه ذهب بارلمائة جندي » وقبل وصوله الى مقر المدي جع هتا اة آلاف دجم م على راشد بك فقتله واسر ججماعته وفتك بالباقين . فعزلت الحكومة رؤوف باشا وولت عبد القادر باشا . وقبل وصول عبد القادر اشا جبز جیکار وکیل الام قوة قيادة بوسف باشا السلايي قابلہا مد احمد یش عدده ١٠ الما فاتمر على بوسف باشا وفتله ولا ذاع خر انتصاره هابه الناس واخذوا بالجرة اليه ) ۲۸۸۱مايو ۹۲( وامتدت الثورة الى سار ومد رها حسين باشا شكرى ثم من هناك الى جهة النيل الازرق وقي ١ ۱ وصل عبد القادر باشا الى اللرطوم فأخذ بتحصينها ۲۸۸۱مايو