Facsimile · p. 17
۱۱ومطامح السياسة البرلطانية کین کح السوىأن للثورة دس الانکلز رجام قى خدمة اللكومة المصرة فى السو دانوظن امماعيل .اھا _ الذ ی کان جیب طلم باستخدام رجاهم وب باعطام الاطة الي لاحد ها عن بلاده Eاریم وجول 3 خطاً وتولى الموظفون :الانكازالمناصب إطلبحكوم" مو ارشادها ليتمكنوا من هدم الامبراطورية المصرة الواقمة على طريق الهند وتحويلما الى مستعمرات اتكلزة فصموئيل بكر فى خط الاستواء وغوردون في بحر الفزال وكلاها وال مصري اعطيا السلطة الي لا حد ها فاستىخدما قانون منم الرق لاغضاب السودانيين الين کانوا بستىخدمون العبيد في امام وین رفون م الى التحارة والأعمال الكبيرة ء فكانا كلاق بالناس تتكيلاً شديداً وماقبان بالقتل والسجن ومصبادرة الا ملاك مححة تنفيذ المعاهدة المرمة بين اسماعيل باشا وانكلترا نع الرقيق » مع أذالاكايزفي أملاكيمالافربقية كانوا بتساهاون ۷۷۸نة کل التساهل ۽ فعد" عمل الا نایز فوق ما تقدم تعرضا الدین . م الهم ميزوا «قبيلة على أ خرى فأعفوا قبائل الشايقية منالضرائب فاغضبوا القمائل الا خرى كا فضاوا أأصحاب الطريقة الميرغنية على أأصحاب الطرق الا خرى فأوجدوا .التحاسد بين أصحاب الطرق ويل ذلك اهال شأن مد احم المدي عند ظلپوره › وظپورهؤلاء الذن ناعون المدة في السودان كبر جداً وقد ظهر من وم استمادة السودان الى اليوم ١٠ مهدي لو أماوا لاستفحل أمرهم . وضاعف قي الأمر الثورة :العرايبة الي كان بش طا و بشجمها وکیلېم السيامي عصر السر مالت وغبره من خدمة سياستهم فتحولت انظار حكومة مصر عن السودان الى أن احتل الا نا مشر