Facsimile · p. 79
```markdown ـ ٧٥ ـ بغيرهم من الدين لا تفيدهم. فار يد ان اوجه انتظام هؤلاء الموظفين الى انه من واجباتهم مقاومة هذه التجربة وانه وان يكن لم يين "قوانين" صريحة بهذا المعنى فانهم ان انقادوا الى هذه التجربة كان عملهم هذا ضد مشيئة الحكومة المصرية بل ضد مشيئة الحكومة الانكليزية ايضا (۱۱) القطن كان من نتاج الموسم الماضي الحسن ان خففت كثيراً في الوقت الحاضر ما كان يخشى منه على مستقبل القطن المصري عند كتابي لتقريري الماضي . ويرجح ان يزيد المحصول الحالي من نصف مليون الى ثلاثة ارباع مليون من القناطير عن المحصول الماضي رغماً عن كون المساحة التي زرعت قطناً سنة ١٩٠٦ نقل ٦٤٥١٦ فداناً عما كانت سنة ١٩٠٥" على ما يظن . وترجع هذه النتائج الحسنة الى عدة اسباب اولا . كانت الاحوال الجوية موافقة بوجه الاجمال ثانياً. كانت كمية الماء وثيرة وطفئت و طأة المناوبيات ثالثاً. كان الضرر الذي لحق دودة القطن العادية طفيفا بالنسبة الى ما كان في السنين الاخرى وسأشير خصوصاً الى المساعي التي بذلت لمقاتلتها رابعاً . كانت دودة اللوز التي تمكنت فتكاً ذريعاً سنة ١٩٠٥ قليلة الوجود في السنة الماضية على العموم (۳) . وقد اصبح من المؤكد تقريباً ان الضرر الذي كان ينسب حدوثه الى الضباب ناتني في الحقيقة عن هذه الدودة التي تظهر في الفصل الذي يكثر الضباب فيو عادة فبالنظر الى هذه النتائج يحتمل ان الاراء التي تغلبت في اواخر سنة ١٩٠٥ لم تكن تخلو من التشاؤم . ولا ريب ان المسألة تستدعي دوام المراقبة فان اختيار فصل واحد لا يكفي للوصول الى نتائج عمومية ذات قيمة تذكر . ومعظم الخوف مما قلت في "تقريري السابق هو من اجهاد الارض بتكرير زرعها وعلاج ذلك بيد أصحاب الاطيان والمزارعين (۱) كان كل النصر في الوجه القبلي اما في الوجه البحري فزادت المساحة المزروعة قليلا (۲) ومع ذلك فقد قال الخبير جيون ان هذه الدودة طبرت في كل اراضي الدومين وانقصت محصول الفدان ربع قنطار على الأقل ```