Sudan Archive

Open the original scan

```markdown - ٣٣٦ -في وسط الجزيرة يمتد فرع مستقل، ولا بد من مضي أعوام قبل اتمام ذلك. (٥٣) مديرية منقلا مديرية منقلا أقصى مديريات السودان، وكانت أكبرها مخطئًا أيضًا. وقد كانت قبلاً جزءًا من مديرية أعالي النيل ثم فصلت عنها حديثًا وجعلت مديرية مستقلة. وحدودها لا تتعدى الدرجة السابعة والدقيقة .٣ من العرض الشمالي وإيراداتها لا تزيد عن ٣٠٠ . أو ٤٠٠ . ج . م . سنويًا تحصل من الرسوم على القيل ومصروفاتها تبلغ ٦٠٠ . ج . م ومما يدل على تأخرها تقرير مكتوب عن حالة العمال فيها حيث كتب يقول: ”لا يمكننا ان نجد عمالاً من الأهالي عند ما نتفقد الحبوب من عندم فيعملون حينئذٍ مدداً متقطعة ويأخذون أجرهم ذرة “ . وقال عن الأهالي ” ان حالة الـ ما يرام والسبب في ذلك اهمال المواسم في السنتين او الثلاث الماضية فاضطرت قبيلة الدنكا ان تذبح كثيراً من مواشيها وتأكلها وتقاوىض على كثير منها باالحبوب . من الغنم والمعزى في سوق بور بل كان كل المعروض للبيع فيها اناثا والسَبَب في ذلك انهم اكلوا ذكور الغنم والماعز واما الـمـول ان هذه السنة تكـنـبـر مـنـهـا . وتصدق على الدنكا الساكنين في بور وتوي واما الايلاب فهم احسن حالاً ويلتقي انهم اغنى بطن في تلك القبيلة في المواني والحبوب ويظهر ان البارئين في قفر دائم وجوع مستمر ولا يستغرب يتلون بعضهم بعضاً على اقل شيء . والساكنون منهم بالقرب من شواطئ النهر خامـلـون لا همة لهم وتختلف اخلاقهم كثيراً عن الذين يسكنون في داخلية البلاد ويظهر ان الساكنين بالقرب من النهر عازمون على النزوخ الى داخلية البلاد والسب في ذلك انهم يكنون ويتـبـون ثم تنقض المصادر على المحصول فتاكله و يكنم اثناء هذه الآفة في الداخلية . وكثير من هؤلاء كانوا ساكنين في داخلية البلاد ثم ضايقهم بعض القبائل القوية فـتـزحـفـوا الى ضفاف النهر . ولكن ابتداءات الطـبـا عـية تـعـود اليهم منذ دخول الحكومة . خذ مثلاً لـذالك اهالي قرية الشيخ أكوكاجي بالقرب من بور فإنهم كانوا يعيشون في المستنقعات أسوأ عيشة فـنـزحـوا الى الداخل حيث يزرعون ويؤملون ان يجدوا اكثر ```

Text produced by OCR — report an error