Sudan Archive

Open the original scan

```markdown - ١٧٦ -وليعلم أن التعليم بالكتاتيب التي هي مدارس القرى جارٍ كله بواسطة اللغة العربية سواء في ذلك كتاتيب الإعاشة لتقديش الحكومة فقط والكتاتيب الأميرية التي تديرها الحكومة وكل كتاب من الكتاتيب الحرة الخاصة لقانون الإعاشة بحلول تعلم لغة أوروبية لا يكون له حق في أخذ الإعاشة. أما المدارس الابتدائية التي هي مبدأ درجات التعليم الأوروني فنظارة المعارف ترى من الواجب أن يكون عمامة التعليم فيها بلغة البلاد ما عدا اللغتين الإنجليزية والفرنسية اللتين يجب أن يتعلمها الأطفال من ابتداء الدراسة إلى انتهائها بواسطة استعمالهما متدرجاً في ذلك بتدرج السنين الدراسية وأول من تجاوز ذلك أخذ اللغة الأوروية واسطة لتعليم غير اللغة من المواد التي تعلم بالمدارس هو المرحوم علي مبارك باشا فإنه في سنة ١٨٨٩ وقد كان ناظرًا للمعارف وتشغّل جعل التعليم بالمدارس القانوية بهذه الطريقة بعد أن كان العمل بها مقصوراً على التعلم بالمدارس الفنية المالية فقط والعبارة الآتية من التقرير الرابع الذي قدمه سعادته للاعتاب السنة ينهص بصحتس حال التعليم في مصر يؤيد بها رأيه في لزوم السير على هذه الخطة في التعليم الثانوي وهي يرويها » أما تمام اللغات الأجنبية التي لها في هذا العصر من الأهمية بمصر خاصة ما لا يخفى فإنه لم يأتِ الآن في مدارسنا بنتائج مطلوبة وليس ذلك لتصميم من المعلمين أو قصور في مهمهم فأنهم في الواقع أهل لما عهد إليهم من الوظائف غير أن الوقت المخصص لتعليم هذه اللغات غير كافٍ حتى يكسب التلامذة ملكة استعمال اللغة ويسهل عليهم التكلم بها وهو امري لا يمكن الحصول عليه إلا بعد تمرين طويل مستمر. فلازالة هذا المنظور بقدر الإمكان تقرر أن مواد العلوم الطبيعية والجغرافية والصادرة الطببية تعلم هذه اللغة لاشتمال هذه اللغات على المترجمات التي لنفوى بها. ولذلك اذا درس التاريخ و بالذات تكون هذه اللغات هي لغة تتأخذ مدرسة. وتكون هذه اللغات هي لغة والعلم. نجاح تام ولطالما صادفت لذكازا مصاعب جمة في سبيل الحصول على الاكفاء من المعلمين ```

Text produced by OCR — report an error