Facsimile · p. 163
- ١٥٩ -الخصوصية لملقي المواضيع الانكليزيه والرياضيات في مدارس القاهرة وهذه الدروس تلقى في دار مدرسة المعلمين الخديوية وقد بلغني ان الذين التحقوا بدرس سنتين منهم استفادوا فائدة حسنة وافادوا ولا تزال الدروس التي تلقى مرتبة في الاسبوع على المعلمين في كتاتيب الحكومة والكتاتيب التي تحت مراقبتها سائرة على قدم النجاح وتعقد هذه الدروس في مكانيين فيه القاهرة وفي ٢٩ مكاناً في المديريات ويحضرها ٢٦٣٦ من الفقهاء والعرفاء وقد بلغ عدد الذين نجحوا في امتحان شهر اغسطس الماضي ٣١٠ ( ۹۸ ) الجامعة المصرية تألفت لجنة من اعيان المصريين اخيراً للنظر فى انشاء مدرسة جامعة وطنية وقد قرأت المنشور الذي اذاعه سكرتير اللجنة ( قاسم بك امين ) بأمعان وتدقيق فلم اجد فيه ما لا يطابق آرائي فقد ورد في المنشور المذكور ان اساليب التعليم المتبع في مدارس الحكومة - الآن ناقص - وهو قول يوافق الجميع عليه - وانه يستحسن تسهيل السبل لتعليم أرق من ذلك ببناء جامعة الذى يبنى فى مدارس الحكومة الفنية كالحقوق والطب الخ وذلك بانشاء جامعة علمية ادبية تفتح ابوابها لكل طالب علم مهما كان جنسه ودينه وهو مبدأ حسن لا يختلف فيه اثنان وغرض محمود يتمنى سياعي الناس اليه على اختلاف مالهم وعلهم ولما كان اخراج هذا المشروع من القوة الى الفعل يقتضي زماناً فاني اشير على اصحابي ان يدرسوا تاريخ انشاء المدارس الجامعة في البلدان الاخرى ويبذلوا الجهد في اتمام المشروع الذي يتوخونه ويجدر بهم ايضا اعمال الفكرة في بعض التفاصيل الخاصة بالمشروع واهمها امر تدبير الطلبة وتعيين الائمة التي تتخذ اسasa للتعليم واعداد الاساتذة ومعلمين للطلبة في المستقبل فبهذه الامور الجوهرية التي يحسن ان يبدأ الاول عليها ويتتبعها امو الشؤون المالية وعلاقة الجامعة : نظارة المعارف والمدارس الفنية العالية وايقاف تجلس ادارة لها ووضع نظام لادارة الطلبة والسكن الى غير ذلك من الامور التي تستحق النظر والاعتبار وام المسائل كلها في من يكون طلبة العلم في هذه الجامعة والمفهوم من منشور الطلبة ان الرأي السائد انما هو استخدام عدد من الاساتذة لالقاء الدروس على كل راغب في التعليم :: بيد ان يحضر درساً ليتفقه في العلم ويقضي وقته في ما يفيد وظني ان