Facsimile · p. 162
- ۱۰۸ (۹۷) تعليم المعلمين ورد في تقرير جاء في ان نظارة المعارف العمومية ما يأتي : " يجب ان لا ندخر وسعاً في زيادة المعلمين والكتبة في المدارس الابتدائية والر ابانيات لا لها الطريقة الوحيدة التي يؤمل منها لتدريس المدارس الابتدائية" وتعيين العدد اللازم من المعلمين الوطنيين في المدارس الثانوية" والمسألة ذات شأن عظيم وهي الآن في معرض النظر في نظارة المعارف العمومية فإذا لم يكن في الطاقة تدبير اللازم في ميزانية ۱۹۰۸ للتقدم في هذا الامر تقدماً محسوساً بت آمالي خيبة عظيمة. وقد وصفت في تقريري الماضي (دفعة ١٤٧ ) الاسلوب المتبع في اعداد المعلمين فاكتفي الآن بالاشارة إلى النجاح الذي تم في السنة الماضية زاد عدد الطلبة في المدرسة الناصرية حيث بتدرب معلمو العربية والعلوم التي تدرس فيها فكان عدد الحاضرين في آخر سنة ١٩٠٤ (دفعة ٣٥٤) بتأملهم ٦٢ طالبًا في سنة ١٩٠٥ و ١١٥ في سنة ١٩٠٦ و ٩٧ في سنة ۱۹۰۳ وقد جاء في التقرير الذي اثرت اليه آن هذا يستر عن سد حاجات النظارة ولكن الزيادة التي وقعت في السنتين الماضيتين لم يمر بها الزمان الكافي بعد لتؤثر في عدد المترجمين وانما يظن ان مسلة تدبير العدد الكافي من المشايخ المدربين لمرأى التي تعلو على مراكز الفقهاء حلت على ما يرام وجل الفضل في هذا الحل عائد الى المحسنين في مرتبات المراكز التي يشغلها المعلمون المتخرجون في المدرسة الناصرية" اما في ما يختص بدرسه المعلمين الخديوية التي فتحت ابوابها مؤخرا فقد اتبع منشور منذ نحو سنة يضمن لطلبة الذين يحوزون دروسهم فيها شروطا مالية احسن من قبل فكانت النتيجة طبق المرغوب ولي الدعوة ٣٥ من حائزي الشهادة الثانوية وهم يتدرون الآن سبه هذه المدرسة وفي مدرسة عبد العزيز لعلمي الكتايب ١٣٤ طالبا بتأملهم ١١٦ في السنة الماضية وفي مدرسة الفيوم لعلمي الكتايب ۷۲ طالبا وفي مدرسة قليوب ٦٧ طالبا اما دوائر التمرين والتدرب فقد عملت عنها ان ٦٥ طالبا من المعلمين حضروا الفرق